عندما أموت / بقلم :شهدان الغرباوى( مصر )

 

عندما أموت

ستصعد روحى للسماء
فقط لتثبت حضورها فى السجل اليومى للطيبين من الموتى
وبسرعة خاطفة – تناسب الأرواح – ستعود الى الأرض
فى هيئة فراشة بألوان هادئة ؛تعود
أو فى هيئة امرأة رائعة على غرار” سامية جمال “أو” كيتى” أوعلى غرار” لبنى عبدالعزيز”
أنا سأختار لبنى
لأقضى مع “رشدى أباظة “حياة أبدية حتى بزوغ الفجر
وربما أعود للأرض على هيئتى
فأجمع بين أحبائى القدامى وأحبائى المحدثين؛ الحقيقيين منهم وأبطال العلم الافتراضى
وعلى أنغام (الدانوب الأزرق) فى حفل واحد أراقصهم جميعا دون ضوابط
الأرواح لا تخضع لضوابط – أليس كذلك

والقهوة –أحدثكم عن القهوة عندما أعود الى الأرض بهيئتى
سأقوم بجولة واسعة فى جميع مطاحن البن على وجه الأرض وأراقب عمليان الطحن و(التحميص )لأتأكد- بنفسى -من سلامة التعبئة
سأنتقى أصدق أنواع القهوة
لا أفضل البن “المحوج”
أنا أريده وحده خالصا ونقيا
وسأشرب وأشرب وأشرب دون حد أقصى
الأرواح لا تخشى الأرق ولا تصاب بالتوتر العصبى ولا تذهب للواعظين من أطباء المخ والأعصاب

وعن أعدائى
سأكون فى نهاية الرحلة سماء صغيرة
أستدعيهم إلي فلا يعودون.


 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!