تتفرّع الأغصان في رئتي كعُشٍ قديمٍ هجَره قاطنوه.
حين هاجرت عصافير قلبي إليك، ظنّت أنك ستبني لها عُشًّا جديدًا، تُحيط به البساتين.
لكنها حين وصلت، بعد سفرٍ طويلٍ أرهق أجنحتها، رأت ما لم يكن في الحُسبان.
فعزمت على العودة قبل أن تُهان في أرضٍ قاحلة.
وحين عادت… لم تجد عُشَّها الجميل الدافئ،
لقد ذبل ويبست أغصانه.
يبدو أنها لن تنجو… وستبدأ البحث عن أغصان يانعة، علّها تشعر بالدفء من جديد
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية