غرورها كوكب أعمى،
يدور داخل صدري،
يجذب حبل الود نحوه حتى يتمدّد كجلدٍ محروق،
ثم ينسلخ فجأةً
فيتناثر في الهواء كأوتار كمانٍ مكسورة،
وأنا واقف في المنتصف،
رأسي مصباح مائل،
قلبي سلّم طوارئ لا يؤدي إلى أي طابق،
أسمع الود ينبح خلف الجدران، يتحوّل إلى دخانٍ أزرق،
إلى طائرٍ معدنيّ يصطدم بنفسه، إلى مرآة تمشي على قدمين، وكلما حاولتُ لمسها يكبر غرورها
كزلزالٍ يتعلّم الوقوف، يعلّقني في زاوية اللوحة،
يتركني وحيدة كعنكبوتٍ ينسج خيوطه في فراغٍ أزرق، كساخط يركض بلا جسد، كجرحٍ يبتلع صمتي ويبتسم دونما شفاه.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية