لم تكن تنتظر أحداً
كانت تُربّي الغياب على مهل
وتجلس كي لا ينهار الوقت واقفاً
المقاعد لا تعرف أسماءنا
لكنها تحفظ ارتجاف الذين مروا
وتركوا نصف قلوبهم أمانة
السكك لا تقود إلى القطار
بل إلى تلك اللحظة
التي لم نكن شجعانًا فيها بما يكفي.
كل من يمرّ يظنها تنتظر
ولا أحد يدري
أنها هي من تُنتظر
من شيءٍ نجا… ولم يعد.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية