في ذروة ضيقي أقتفي أثرك المنقوش في حبة قلبي، فأسترد لطفي وبشاشتي..
أنت الذي ما عدت أحتمل غيابه، لأني ببعدك أكتوي بنار غرامي.
تلاشى موطني فغدا رماداً، وهل لي بوطن آمن سوى قلبك؟
ضاع الهوى وتناثرت أشلاؤه في ريح بعثرتك، فلم أستطع لملمتك أو تخبئتك في جوفي.
ضاعت أمانينا التي حلمنا بها، واختبأت في أعماق غابة منسية لا يصلها أحد.
أين الصبا والوجد؟ كيف تحولا إلى لوحة صماء بلا روح؟
أكان هذا العشق محض صدفة عابرة؟ كما بدأ انتهى.. وولى مدبراً!
كيف الوعود الصارمة تحولت إلى كذبة “عرقوبية” النسب؟
هل ما وهبتك إياه لا يستحق أن نرتقي به نحو العلا ونبتهج؟
إن كان قلبي في حبه لا ي.. يُقبل.. هل لي سبيل كي أعيده ويستقر؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية