نشيد لازال يبحث/بقلم:علي جاسم ياسين

(مقطع 1)
في البدء كان العدم، والظلام ساد
والإنسان كان تائهًا، في عالم بلا أسلاف
يبحث عن معنى، في عالم مجهول
ويجد نفسه، في صراع دائم ومحمول
(مقطع 2)
كان الإنسان جاهلًا، في عالم غامض
يعتقد في الأصنام، ويعبد الشمس والقمر
كان يبحث عن الحقيقة، في عالم مليء بالأساطير
ويجد نفسه، في حيرة دائمة
(مقطع 3)
ثم بعد تحدثت الحكاية حول الغيب، واستخدمت الرموز
ليهدي الناس إلى الطريق المستقيم،
لكن الإنسان، كان عنيدًا ومتمردًا
رفض التصديق، واختار الشك والقلق
(مقطع 4)
حروب ودمار، وقسوة لا تنتهي
الإنسان ضد الإنسان، في صراع دائم وانتقام
كان يعتقد أن القوة، هي الحقيقة الوحيدة
ونسي أن الحب، هو الأقوى والأعظم
(مقطع 5)
مرت الأزمان، وتغيرت الأحوال
الإنسان تعلم، وازداد علمًا ومعرفة،
لكن قلبه، بقي قاسيًا ومتمردًا
يرفض الحق، ويختار الظلام والجهل
(مقطع 6)
جاء العلم، وجاء التقدم
وجاء الإنسان، ليحكم العالم بأسره
ما جدوى العلم، إذا لم يغير الإنسان قلبه؟
ما جدوى التقدم، إذا لم يكن هناك سلام؟
(مقطع 7)
الإنسان يبحث عن السعادة، في عالم مليء بالشقاء
يبحث عن الحب، في عالم مليء بالكراهية
يبحث عن السلام، في عالم مليء بالحروب،
لكن هل سيجد الإنسان، ما يبحث عنه؟
(مقطع 8 )
الإنسان يعتقد، أنه الحاكم الأوحد
يعتقد أنه القوي، وأن العالم ملكه،
لكن هل سينسى الإنسان، أن الله هو الأقوى؟
وهل سينسى الإنسان، أن الحياة قصيرة وذات نهاية؟
(مقطع 9)
الإنسان يبحث عن المعنى، في عالم مليء بالأسئلة
يبحث عن الحقيقة، في عالم مليء بالظنون،
لكن هل سيجد الإنسان، ما يبحث عنه؟
وهل سيجد الإنسان، السلام والأمان؟
(مقطع 10)
في عصرنا الحديث، الفن يزدهر والمعرفة تنتشر،
لكن الإنسان ضائع يبحث عن المعنى
في عالم مليء بالتضليل والإغراءات
يبحث عن هدوء وسط صخب الحياة
(مقطع 11)
الشعارات التي تدعو للعزل، قد سقطت في الهاوية،
لكن الإنسان المعاصر، لا يزال يبحث عن هوية
تعرّفه ويمنحه الأمان
في زمن التغير المستمر، يبحث عن الثبات
(مقطع 12)
الإنسان المعاصر، يعيش في عالم افتراضي
يتصل بالعالم، لكنه منفصل عن نفسه
يبحث عن الحقيقة، لكنه يجد الأوهام
يبحث عن السعادة، لكنه يجد القلق
(مقطع 13)
لكن هناك أمل، هناك طريق
الإنسان يمكن أن يتغير، يمكن أن ينمو
يمكن أن يجد المعنى، يمكن أن يجد السعادة
إذا بحث عن الحقيقة، وعمل بالعدل
(مقطع 14)
الحياة دراما، والإنسان بطلها
يجب على الإنسان، أن يتعلم من أخطائه
ويجب على الإنسان، أن يتبع الحق والعدل
ليجد السلام والأمان، في عالم مليء بالشقاء

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!