هذه ليست أنا، إنها الخائفة
التي عاشت وعايشت الكثير من القمع والخذلان.
هذه ليست أنا، إنها المكسورة
التي كلما رممت وجعًا، انهال عليها آخر.
إنها العار
الذي مارسه كل من حولها، لكنها حملته دونهم.
هذه ليست أنا، إنها الذنب
الذي حاولوا صلبها به لينالوا وهم الغفران.
إنها العورة
التي فضحت ستر أفعالهم القبيحة.
هذه ليست أنا، إنها امرأة أخرى
علّقوا لها مشانق باسم الله وكذبات كثيرة.
تلك لم تعد أنا،
فقد انتصرت في حرب حياتي
وانتزعت سلامًا أستحقه.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية