هل لي بقولٍ مختلف….
لا يشبه الشعراء فيه….
فلن أقول كالمتنبي…..
بأن السيف يعرفُه…..
ولن أقول كدوريش…..
لا شيء يعجبُه…..
ولن أقول كالبردوني…..
صنعاء في فندق أموية……
ولن أقول كما يُردد الناس….
ويُحكونه في مجالسهم……
بل سأقولُ قولي…….
حتى يصبح مختلفاً جليّاً……..
لا يشبه التأليف أو التدوين…….
أو حتى إيقاع بعض الموسيقى…….
لا يشبه الزمن البائس……..
أو القادم الأجمل أو الأقبح……..
بل يشبه الروح الأبيّة………
بل يشبه صدر الشهيد……
حين تخترقه قذيفة العنصرية…..
بل يشبه الطفل اليتيم في بَرائتِه…..
حين يقول كلاماً نديّا…….
ويشبه قلب الأم………
التي بكت على ابنها…….
حين سمعت خبر…….
وفاته في المرئيِة……..
لا يشبُه الأ طيراً………
يأبى إلا أن يكون حُريّا…….
ولا يُريد سِجّناً زخُرفيّا……
بل يشبه القلب القوي……
حين يبُتسمُ…….
رغم العناءُ المِنسّي……
بل يشبُهنُّي أنا……..
ويشبُهُك أنت……..
حين نكون مُخَتلفين……
في أمرٍ مِقضيّا……
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية