في حضرة الحنين، تصبح الذكريات
حديثَ عتمةِ ليلٍ، يصحبه صمت،
يعانق أرواحنا، ومَلامحَ وجه
أمانٍ، رُسم بدواخلنا دفءُ.
مشاعرُ تعاتب، تترقبُ مساءً
لا يحملُ طيفَ همسك يسري بدمي،
ونظرةُ أشواقٍ، صنعت بسمة
نداءاتي… يا مَن تعانق ذكرياتي.
وحنينٌ لصوتك، كان يهمس في داخلي
أحاديثَ انبثقت من آمالٍ تطلعت،
لتجتمعَ بذاتي، كأنّي انبثقتُ منك،
وفي حضرة الغياب، اجتمعتْ أوطانُ حنين.
أوجاعُ أشواقٍ، خيطت أنينًا،
لرؤياك… وإن طال الفراق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية