كان
على هذه الجدران العتيقة،
في المدينة القديمة
ينبت الاقحوان
يتمدد العشب في السواقي،
لونا فاتحا
يغسل الأحزان
******
كانت
على تلال المدينة الهائمة
تقف العصافير في ضوء النهار
تسافر الأمنيات اسرابا
ويسكن الحب بين الأزقة
وخلف الأبواب المشرعة
كانت التلال معشوقة
النسائم والامواج
*****
الان
في الشوارع المزدحمة
تهب نسمة باردة
تعانق الوجوه المتعبة
تأخذها في غفوة من حنين
توقضهم منها سحب سوداء
وعلى وقع السباعين
تمضي الأيام إلى أفق
تلوكه الأوهام
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية