أقسمتُ أنك لي حبيبٌ واحدٌ أحدٌ
ومافي خاطري حبٌ سواك.
وبأنني ..
وأنا المحبُ بسطوةِ الحبِّ العظيمِ
بأنني بعيون قلبيَ أينما وجهتُها نوراً أراك.
وأرى ضياءكَ غامراً روحي
بفيضٍ من بهاك.
أدنو إليكَ يشدُني شوقٌ إليكَ
وكلما ريحُ الغوايةِ عربدت
أبكي .. أنوحُ بحرقةٍ
فتشدني حباً يداك.
وأنا المسافرُ في المتاهاتِ التي لاتنتهي
وأنا المغامرُ والمقامرُ في الدجى
ضيّعتُ درباً قادني يوماً لبعضٍ من سناك.
تاهت خطايَ وسرتُ في ليلِ الفجيعةِ
مغمضَ العينينِ .. لاقلبٌ
ولاروحٌ تراك.
ياسيدي ..
مولاي إنّي آبقٌ
يوماً هنا في حضرةِ النورِ البهيِّ مراوحٌ
لي ألفُ يومٍ مترعَ النكباتِ
أسرحُ في الهناك.
ياسيدي..
إني أتوقُ للحظةٍ لا تنتهي
هي لحظةُ الإشراقِ في قلبٍ تسامى
لحظةٍ .. ذابَ الفؤادُ بها
وحلّـقَ في علاك.
ياليت ليت تجيئُني
ياليتني…
روحٌ تحومُ مع الملائكِ
ذرةٌ في النورِ ترفلُ .. في الجلالِ
وفي الجمالِ ..
وفي بهاك
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية