أبكي الآن
ليس لأجل خطيئة ارتكبتها
ولا لأنني جائع ومُهان
ليس لأجل رفاقي الذي ماتوا على خطاي
ولا اعتذارًا لكل تلك القلوب التي خذلتها
أبكي
لأنني أتقمصّ منذ أيام دورَ طفلٍ في الحرب
أنام مذعورا كما ينام
على لحافٍ رديء ومخدّة خاوية
لا أحلام لي ،
سوى أن تؤجلنا العاصفة لنثبّت الخيام !