لا تتركيني وحيدًا في هذا العالم المخيف.
لم أعرف من الدنيا غير لون التراب،
ولم أرَ النور إلا من فوهات البنادق!
ألا تسمعين بكائي؟
كنتِ تخافين دموعي…
أما الآن، فهي تنهمر أمامكِ، وأنتِ لا تلتفتين.
هل مات قلبكِ؟
هل تجمّدت الدماء في عروقك؟
أي دفء سيقيني البرد من بعدك؟
أي حضن سيحتويني من بعدك؟
لقد رحلوا…
الكل مضى، وأنتِ ما زلتِ هنا،
صامتة… لا تنهضين.
سنضلّ الطريق يا أمي…
افتحي عينيكِ، انظري إليهم،
لقد ابتعدوا كثيرًا… ولم يكترث أحد لوجودي.
ليس لي سواكِ…
فلماذا تركتني في هذا السواد القاتم؟
كيف أنجو من هذا الليل،
وقد كنتِ أنتِ النهار؟!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية