القلب تَمرةُ الحب اللذيذة،
ودهشة العشق المجيدة،
القلب لم يكن قط
وصمة تيه ملصقة
في جبين الشهوة،
لم يكن قط هذا النابض،
قبضة من أثر الغواية
القديمة،
قد تجد هذا الفؤاد
رياحًا مدركةً لمعنا الهبوب العاصف،
والزوبعة،
وأخذ الأوقات من دفاتر
الساعة الرملية،
قد يكون القلب غابة
تضم في أحراشها
ثغور المتاهة
تضيع فيها خطوات المحبة،
او قطفة من ثمار الرمال
الجافة،
تلتقم هِبات الغمامة دون ارتواء،
هذا الفؤاد قد توافقه موجة هادرة،
تصطخب في وجه صخرة
وتعاتب المراكب الراحلة
وتبكي على صدور المرافئ الخاوية،
القلب قد ترتديه ورود
أو تتقلده فراشة،
وتباهي به وجوه المساءات الربيعية الحالمة،
المهم
أنه
ليس
استراحة
للعابرين
أو قرع نواقيس خاوية
بلا أي قامة..
تعبر الهواء
للقاء الصمت
في زاوية النسيان الميتة.
المهم أن القلب
قنبلة موقوتة،
تحمل النصال الصاخبة
من المشاعر المتشظية الحنان،
متأهبة الانغراس في كل مودة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية