منذ تسعون يوماً
أو ربّما أكثر
لمْ أنم ليلي
هنيــــــئاً
ربّما كنت أنام
أدنى من ربعه
وباقي الوقت
أسهر
أدخّن التبغ بشراهةٍ
أحتسي قهوتي
مرة بلا سكر
أطحن الروح
في رحى شوقي
أمزجها برماد تبغي
وأغرسها
بقعر الفنجان
لربما زاره طيفكِ
فاخضرّ او أزهر
ما كان بعدكِ
ينال مني
ولن ينفعكِ التخفي
ففي شرع حبي
أرواح المحبين
لاتحتاج للتعاويذ
بل ببيتين من الشعر
تستحضر
فأقبلي
تحملين خابيةً
فيها ذكرياتنا
حين تنسكب
على طاولة اللقاء
في أول رشفةٍ
من نخب العشق
نسكر
فتأخذ جولة العتب
بعض من الوقت
نتراشق التهم
يغرق كل منّا
بعين عشيقه
سرعان ما يسيطر
علينا حنين الماضي
فنخدر
نتمتم بهدوءٍ
سكارى
والسكارى لا يخضعون
للقوانين
أو لسلطة العسكر
ثم تعودين للتخفي
انتهى حلم اللقاء
ويعود شاعركِ
يهذي
نفذت القهوة
وبلا شعور
قضى على علبة
من التبغ او أكثر
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية