وسألت الظل وهو يمر
جواري:
_إلى أين المسير
الست رفيقي؟
فقال وهو يستدير
عني نائيًا:
_إني سئمت من الرفقاء.
فصرت أسير غريب الهيئة ،
لا ظل يتبعني،
فاستغربت من حالتي
الطرقات،
واستوحشت من وقفتي
مرآتي،
وهذي الشمس
تأملت و توجست
من حالي:
_مابال هذا ساخرًا مني ،
يسير وقد نسي الظلال،
وكأنه بي غير مبالي.
فتحيرت ذاتي،
وتاه عقلي في التساؤل:
هل لظلي الباهت
هذه القيمة الكبرى،
وهو خيالي.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية