خيالي/بقلم:خالد القاضي

وسألت الظل وهو يمر
جواري:
_إلى أين المسير
الست رفيقي؟

فقال وهو يستدير
عني نائيًا:
_إني سئمت من الرفقاء.

فصرت أسير غريب الهيئة ،
لا ظل يتبعني،
فاستغربت من حالتي
الطرقات،
واستوحشت من وقفتي
مرآتي،

وهذي الشمس
تأملت و توجست
من حالي:
_مابال هذا ساخرًا مني ،
يسير وقد نسي الظلال،
وكأنه بي غير مبالي.

فتحيرت ذاتي،
وتاه عقلي في التساؤل:
هل لظلي الباهت
هذه القيمة الكبرى،
وهو خيالي.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!