رقصةٌ على أغنيةِ النِّسيانِ/بقلم:دعاء الأهدل

سأغنيكَ قصيدةً
مجازُها قلبانا،
ونضحكُ ضحكةَ الأطفالِ،
وننسى!

بين يديكَ أتراقصُ
على أنغامِ دموعِهِم،
وأضربُ الأرضَ
على أطلالِ ذكراهُم،
ونغنِّي أغنيةَ النِّسيانِ
وننسى!

الليلةَ يا حبيبي،
ميلادٌ جديدٌ،
وعمرٌ يُسجَلُ في بقايا حياتِنا
بوجهٍ آخرَ
يشبِهُ الطمأنينةَ المُغنَّاةَ
من عزفِ الذكرياتِ
في ليلةِ النسيانِ

محظوظون نَحْنُ
في لحظةِ النسيانِ
ونحْنُ ننزعُ التجاوزَ
من صدرِ الأيامِ،
لَسْنا انتظاراً
لكنَّنا نمضغُ الوقتَ
وننسى!

ونرقصُ ونرقصُ
رقصةَ الانتصارِ،
ونُحلِّقُ
في سماءِ الفرحِ
وننسى!

أُغنِّي أُغنياتِ الرحيلِ،
فتُرمِّمُ قلبَي الطاهرَ
“وأعودُ إليكَ
إلى طاولةِ الذكرياتِ،
لا شيءَ معي إلا الدمعات”
وأنسى!

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!