كتب سليمان محمود المقداد. أنا ابن وطن

لآفاق حرة

 

أنا ابنُ وطنٍ .. ماتَ فيهِ رجلٌ وقور .
‏ليسَ من ضعفٍ أو وَهَنٍ أو فتور .
‏ماتَ مُصَفَّداً .. بِكلِمَةٍ أنجبت سطور .
‏كتبَ .. دون أن يعي ما يكتبهُ .. في ظلامِ الدَّيجور .. كتبَ .. هنيئاً لنا القُبُور .
‏في ظِلِّ ما يعيشهُ أبناء وأحفاد المقبور .
‏وصلَ الخبر .. من خلالِ المُخبِرينَ أنَّهُ يا مولانا .. هذا العجوز الخرف المخمور .. يسُبُّ من أورثكَ هذي القصور
‏ظَنَّ مولانا أنَّ الرجلَ الوقور يقصدُ حافراً وظافراً وماهراً ونبَّاشِ القبور
‏فاستشاطَ غضباً .. وأمر بأن يُعتَقَلَ ذاك الرجل الصَّبورِ .
‏على أن يُعرض على محكمةِ عسكريَّةٍ .. نِصابها العهر والفجور


‏#من_يومياتي_في_الـ2015

عن محمد أبو هاشم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!