لآفاق حرة
أنا ابنُ وطنٍ .. ماتَ فيهِ رجلٌ وقور .
ليسَ من ضعفٍ أو وَهَنٍ أو فتور .
ماتَ مُصَفَّداً .. بِكلِمَةٍ أنجبت سطور .
كتبَ .. دون أن يعي ما يكتبهُ .. في ظلامِ الدَّيجور .. كتبَ .. هنيئاً لنا القُبُور .
في ظِلِّ ما يعيشهُ أبناء وأحفاد المقبور .
وصلَ الخبر .. من خلالِ المُخبِرينَ أنَّهُ يا مولانا .. هذا العجوز الخرف المخمور .. يسُبُّ من أورثكَ هذي القصور
ظَنَّ مولانا أنَّ الرجلَ الوقور يقصدُ حافراً وظافراً وماهراً ونبَّاشِ القبور
فاستشاطَ غضباً .. وأمر بأن يُعتَقَلَ ذاك الرجل الصَّبورِ .
على أن يُعرض على محكمةِ عسكريَّةٍ .. نِصابها العهر والفجور
…
#من_يومياتي_في_الـ2015
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية