سأشعل كما كل ليلة،
نيران قلبي
على مفرق الليل،
وأسحب من تحت إبط الظلام،
شعوري المبلل بالشوق،
لأنشره في شرفات حنيني،
لعله أن يجف،
ولكن دون جدوى،
فحين أطويه قبل نومي،
أجد السماء قد بللته
بالسهاد الثقيل،
الموشى بالشعور الممزق،
وحولي ترفرف
بومات آهي،
وغربان
وهمي.
،
والسؤال الثقيل
يثقلني:
_هل سأبقى؟
هل سأنجو
بلقيا مشوقي؟
لأحيا؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية