لا جراحَ تفيض عن حاجة الألم في الحكاية .. لم تعد تؤرقكِ السطور الناقصة أو الفائضة ما يؤرق حقاً هو العناية يقول شاعرٌ كبيرٌ عن امرأة في الخيال : “تجمع أشلائي كبقايا البللور المكسور” و ما تساءل ما الذي تفعله امرأة ببقايا عمرٍ متشظي عندما اكتملتْ عتمتي أضأتُ ولدَ للسماء قمر الرجل المعني بقلبي لم يُهدني …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2018
الموقد الذى أطفأته/ بقلم : عزة رياض
الموقد الذى أطفأته خدعنى ظل خامدا امامى لكن لهيبه مازال يبعث رائحة احتراق السنوات الهشة ويرفع فى الهواء قصاصات الحكايا لتنجو بفعلتها وتعيد الزمن على طاولة الحاضر وانا ببلاهة إمرأة فى عقدها الرابع زمنا وعقدها الأول عقلا اختبئ تحت غطائى من غولة الحكاية التى تطهو الأطفال فى وعاء فوق المواقد الخامدة..
أكمل القراءة »الفجر / بقلم : ابراهيم الملاح
بدت النجوم تختفي بفعل النور الذي شهق فشق أرجاء الكون ووقف على الأشجار يتلو أية الكد والتعب يكسر الموازين ويصنع التاريخ من جديد بفعل فوضوي جميل …….. …….. الفجر تاقت روحي إلى سماواتها راحت تلعب في مرح طيب وفتحت لي عين البصيرة فرأيت الماضي والأتي ولم أستقر على اللحظة التي دوختني فرحت بين اللحظة والأخرى أجرى ………… ………… …
أكمل القراءة »عنقود ثمل ،من دفاتر المجانين / بقلم : د. فريال أحمد / الجزائر
كيف لك أن تطير و أجنحتك من طين متشرّبة من الدّمع حينا ، الدّم أحيانًا فقط لئلّا تجّف أنت ، فتُكْسَر و تندثر ؟ كيف للكلام ألا يكون نيّئًا و لسانك الطّازج يذرف دمًا إن جُرِح ؟ عليك أن تلوك صوتك، صمتك مرارا لينضج الحديث فيكون ، طيّبًا ، يفتح شهيّة الفكر للمزيد فالمزيد…. لطالما بحثت …
أكمل القراءة »قصائد قصيرة/ بقلم : ساناز داودزاده فر
عندَما لاَ أَستطيعُ أَن أَذهبَ أَرسمُ حِصانًا. صوتُ خُطَى الحصانِ يمكنُ سَماعهُ حتَّى منْ بينِ الأَلوانِ. هذهِ لوحةٌ لاَ يمكنُ كبحُ جِماحِها. عندَما تَفتحُ الصَّحيفةَ يقفزُ مِنها صاروخٌ إِلى الخارجِ. المآتمُ والموتَى الَّذينَ يخشَونَ القبرَ خفيُّونَ وراءَ ظهرِكَ أَصواتُهم صفاراتُ إِنذارٍ حمراءَ. طائراتٌ عدَّةٌ علَى المائدةِ تخترقُ حاجزَ الصَّوتِ فِي الغُرفةِ. تحصلينَ على خندقِ خلفَ منضدتِكِ وتُهدِّدينَهم كلُّهم لأَن …
أكمل القراءة »الغرقى قادمون / زكية المرموق – المغرب
كجرح عائد من مذبحة ينزف الوقت من الوقت فمن يضمده قبل أن يحضر المخبرون؟ الأفق ضباب فإلى أين تمضي الأمكنة والخرائط حقول ملغمة؟ أسقط من ساعة الحائط كتينة يابسة ترى أين أنا الآن؟ هذا الغبار ظلي فما الذي تخفيه الحديقة الخلفية للنص؟ يتساءل الراوي وهو يدس لعابه في جيب الحظ الحظ الذي يتحول إلى ذئب كلما ترك …
أكمل القراءة »الحرية / بقلم : إبراهيم أمين مؤمن
لقد نحِلَ اللهُ على موجوداته كُلّ يّانيّة حريّة الإختيار ، وأول من امتلكَ حق الحريةِ المحضةِ من الموجودات كانتْ الجمادات. نفخ فيها الروح ووضع فيها القلب والعقل وعرضَ أمانته فأبتْ أن تحملها. فالحريّة مقرونة بالفكر والإحساس لأنها قرار ، فإذا فقدَ الموجود العقل أو القلب زال عنه الاختيار ولو كان الخيار ممكناً واحداً. أمّا ثانى مَن نُحل الحرية المحضة هو …
أكمل القراءة »شيء ما / بقلم : عيد صالح
شيء ما يشدني إليك قد أكون مجنون صورة لسيدة باذخة قد لا تكون أجمل النساء وأنا بالتأكيد عجوز يتكئ علي ماضيه المشحون بالغرام الذي لم يكتمل حتي في نصوصه وأنت الملاك المشاغب كطفلة تطبع في خدي الجعد قبلة الحياة التي تعلقني في مشجب انتظار الحبيبة التي ماتت بالحمي الروماتيزمية والتي اختطفها ذو العينين الخضراوين ليموت بمرض عضال وتعود لبغداد ملتذة …
أكمل القراءة »لم تقل الفراشة شيئا / بقلم : سمر محفوض /سورية
…………. عن المرأة التي تدخل القلب كشعاع شمس في تشرين وتخرج منه كنصل زجاج عن صفنة الليل الاخير وشهوات النوم وغفلة اليقظة عن الجنون المبارك والحارات الاليفة عن تمارين القسوة واللين عن عاشق قديم ادمن حضوره كما اتقن غيابه عن لحظة تأمل لرغبات النحل سوف احكي لك عن ارض تصلح للاقامة .. عن بدء سريان الاصابع الى الناي قاطرة …
أكمل القراءة »علي بابا والأربعين حرامي / بقلم : احمد شديفات
عدت أبحث عن أصل الحكاية فجاءت بأكثر من رواية، وقد تولى القيادة باباوات كثر وزاد أعداد الحرامية وأصبحوا هم الغالبية الأكثرية، عدت أبحث بين أروقة التاريخ عن بداية زمن الحرامية فإذا هي غارقة في عمق الزمان ومتوارث جيلا عن أجيال في دهر غابر غدار… فقيل أن علي هو أسم رجل من بلاد النوبة المختلف على ملكيتها بين مصر والسودان أصلح …
أكمل القراءة »مفقود / بقلم : وداد سلوم
يمد يده من المجهول ضائع بين السفاحين بين الحديد واحتمال الفناء من كان يسلب الضحك فتنته، كما ريح الشمال في الورد . من سحب الغمامات الى السجون ليمنح القيود فرصة التعري من قسوتها.. يمد يده في ابتسامة مبتسرة و لا اعرف أين يمضي فهو يتقن المحطة دائرية الجهات محطة الغياب وبعينين فارغتين من الزمن يرقب التعب يترنح بين المارة.. – …
أكمل القراءة »براثين حُمَى / بقلم : ريمان هاني
وأعُودُ من بَراثِين حُمَى ضَرَبَتْ ضُلوعي نارها حتى إحترقَت مُهجةَ الفُؤادِ مِنْ رجْفَةِ الرُوح رفرفتُ في وهَنٍ واقْتَرَبتُ مِنْ عُلْوِّ وأنا يقيناً في رُقادِ وأعُودُ من بَراثِين حُمى عَصَرَتْ دِمائي في كأسِها حتى تجلى الداءُ مني في ودادِ حُب الحياة فِطْرةً لا عِناد وعندَ العَليلُ لا يَطْلُبُ إلا أماناً من سُهادِ
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية