تكبر الحياة في عينيها ؛ وتتسلل إلى مكتبته من شرفة الصباح الأنيقة ؛تأخذ مجلسها على الكرسي الأثير لديه ؛ وتضع نظارته الصغيرة على محجريها ؛ وتفتح أول كتاب على المكتب ؛ كتاب (المعنى وصناعة الخطاب ) ؛ لم تركز على المؤلف ؛ ولكنها ارتأت أن تقرأ المقدمة ؛ تتبع الخطوط التي كان يضعها تحت الكلمات المفاتيح …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2018
وشوشات وتر امسية شعرية في منتدى البيت العربي الثقافي
آفاق حرة -عمان كتبت ميرنا حتقوة استضاف منتدى البيت العربي الثقافي مساء الأحد في مقره في جبل الحسين الشاعر جمال حرب في وشوشات وتر وقدمته الأستاذة سمر فاخوري حيث قدم الشاعر قصائد من ديوانه الأول رحيل واتبعه بقصائد من ديوانه الثاني عزف على وتر الروح وفي نهاية الأمسية قام الاستاذ صالح الجعافرة رئيس منتدى البيت العربي الثقافي بتكريم المشاركين
أكمل القراءة »علي القيسي ضيف منتدى البيت العربي الثقافي
عمان – آفاق حرة كتبت ميرنا حتقوة يستضيف منتدى البيت العربي الثقافي في السادسة مساء الاربعاء الموافق ٢٤-١٠-٢٠١٨ الكاتب علي القيسي في جلسة أدبية تحمل عنوان إضاءات نقدية لقصص علي القيسي القصيرة جدا حيث يشارك الكاتب في هذه الجلسة الدكتور زهير حمد تحاورهم الأديبة كفاح الناطور وذلك في مقر منتدى البيت العربي الثقافي الكائن في جبل الحسين دوار فراس مجمع علي عثمان …
أكمل القراءة »شعر وشعراء وحضورمهتم بالامسية الشعرية التي استضافتها مديرية ثقافة الزرقاء
استضافت مديرية ثقافة الزرقاء بمركز الملك عبد الله الثاني في السابعة من مساء الثلاثاء 13/10/2018 امسية شعرية شارك بها كل من : الشاعرة الدكتورة هناء علي البواب الشاعر أحمد طناش الشطناوي واستهلت ألامسية التي أدارها الناقد والأديب محمد المشايخ بالشاعر أحمد طناش الشطناوي الذي قرأ جملة من القصائد التي اعتمد فيها على القصص القرآني وتوظيف القصص القرانية بلغة شعرية عالية …
أكمل القراءة »الإبراهيمية / شعر الشاعر الأردني أحمد طناش الشطناوي
تلملمه على ألم وجوه وقد جمعوا وقالوا حرّقوه فجالسه احتمال الصمت حتى توسم صبره مذ بعثروه فلملم من سراج الغيب روحا وبعثر صبرهم مما جنوه فقالوا ما لنا والصبر فجر تجعد وجهه فاستنكروه وقالوا ما لنا و الغيب رحم خذوا من مائه واستعجلوه فقد أيقنت أن الشك يقضي صريعا في ركام قد بنوه وقلبت …
أكمل القراءة »بالفيديو الشاعر احمد طناش الشطناوي وامسيته الشعرية ببيت الشعر المفرق
أَحكَمَ الدَّهرُ / شعر : الشاعر اللبناني جو أبي الحسِن
أَحكَمَ الدَّهرُ علينا شَأنَهُ والأيامُ فـي تَلاقينا قِصارُ فاِبتلاني وأَتاني منها شَجَنٌ يَتَمشَّى بينَ الجُفونِ ويَحَارُ لم تُراعي جَفلَةً في الهيامِ وأيامُ المَرءِ عُمرٌ مُستعارُ هَدَلَ الخَوفُ وجَاراهُ السُّكونُ والأقدارُ من أهوائِنا تَغَارُ دونَ إذنٍ قد وَلَجَتْ إلينا فَهلَ للعاشقِ حَيلٌ واصطِبارُ أيُّ خَطَبٍ مَنسيٍّ يَستَفيقُ تَخَضَّبَ في هَوجِ الرِّيحِ غُبارُ حُتِّـمَ الأمرُ علينا كأنَّهُ شَتيمةٌ فيها ضَياعٌ واِنحدَارُ يَقطعُ …
أكمل القراءة »المجند / بقلم : محمد بنعمر / المغرب
عند كل خطوة يميل جسده الى جهة ، ويحدث فرقعة كلما وطأت إحدى رجليه الارض . يرتدي زَيّاً أخضر حائل لونه وفوق رأسه طربوش ، يتقدم بركبة متصلبة كالخشب . رجع المجند بعد غياب طال سنة خالها أقرباؤه عقودا طويلة . تغيرت ملامحه ، جلده المدبغ بالشمس الحارقة أصبح شاحبا ، نظراته المشعة أخمدت في عينين غائرتين ، تدعوان للشفقة …
أكمل القراءة »إليك أختي ….بقلم الشاعر د.عزيز منتصر
إليك أختي أقتات من سري ليعيش أملي وأقتل خداع الرعود أصوات ترعبني دون أمطار أريد أن أخرج من موتي لأمنعك من زيارتي لا أريد دخولك إلى مقبرتي لأنني أحبك سأخرج أنا لنلتقي تحت الظل والضوء ننشد سرنا الدفين ونقطع الإنتظار و أعبر لك عن موعدي الجميل دون قيود تضحكين مثل الآخرين لا نصافح الكبار نحتفل كعائدين إلى الحياة نعانق الصغار …
أكمل القراءة »تعتيم / بقلم الأديبة: لميس الزين
“سوريا – حلب” لاحظ مؤخَّراً أنَّ سيرةَ الأستاذ حسن قد خفتَتْ أو كادَت تتلاشى بعد أن كانَت جزءا بارزاً في أحاديث الصّباح والمساء. وأحياناً الليل. فقد عجزَ عن إقناعها أنَّه لا يستطيعُ أن يكونَ مثل زوجِ أختِها الأستاذ حسن من دون أن يخسرَها، ومن دون أن يثير زوبعةً من النقاش المحتدم، ستنتهي بليال من النوم على الكنبة. فهو بطبعِه رجلٌ …
أكمل القراءة »بائعة الفرح | بقلم الأديبة الشاعرة: أسمهان حمو
“سوريا” كبائعة الفرح ابيع صباح الخير من غير ربح فقط لاجني ضحكات العابرين اقبل ارغفة الفقير وارتمي على صدر الجوع واصرخ يا امي وانت ياحبيبي غب كما شئت سارسل ظلي واعلمه خارطة الحب في الصعود والهبوط اعانق طيفك واصرخ تيا لكل الخونة الذبن ابتلعوا الدروب على حافة المرج انتظر غيمك امسك صدر الريح لنستحم بمطرك حتى تصير الارض مرجا اخضر …
أكمل القراءة »طرقت الباب / بقلم : رنيم أبو خضير
طرقت الباب لأول مرة اكثر من الف مرة وكنت افتح المقبض بفرحة طفلة بفستان العيد ومن ثم صرت امارس الهرب عنك كأنك هلع ، وجع ، وهزيمة وانتصار محتوم بالخسارة.. ينهمر كاملا ثم في وحل الطريق اغرق ل و ح د ي ! وطأت ارض النسيان مليار مرة وكنت اصرخ : اخرها اخرها واعود خائبة مني ارفع رايات الاستسلام لصدرك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية