لماذا سرقتني ومضيت وكيف أمسكت بي في المروج المسافرة وأنا العنقاء التي لا يحدها أفق أنا طائر الفجر الذي يعانق شآبيب الكون كل صباح بقصيدة وإبتهال وتحليق لا تثنيه الصعاب لست هنا بعدك إلا طيفا يطالع الأفق البعيد هو أنت مطرب الروح … أنت ولا غير من تسعد برؤيته عيناي وآه من عينيك التي سرقتها مني المطارات بينما أطالعك من …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2024
ظلّ عنيد/بقلم:الصديق فيثه
ظلّ عنيد يتبعني فيسابق في الغيابات أناي القلق.. يستجيرني الذي في الوريد فأضرب بالشوق طولا وبالفلق.. هائج بحري. بالمحّار يلقي إلى الشطّ ويأوي بوجدي إلى الغرق..!
أكمل القراءة »طفلان/ بقلم:أمل الفقيه
طفلان مابينَ دمعينِ وجعٌ يمتدُ مِن صنعاءَ إلى حلَبْ طفلٌ يرسمُ بالأسى جفونَ الصخرْ يُهدي سلالَ العنبِ لطفلٍ يلَـوِّحُ في منتصفِ التعب أين ينامُ اللعِب؟! في أي فصولٍ يُسْقَى الألمُ بالأمل ؟! في أي جهاتِ الأرضِ يكونُ مسرى الفرح ؟! مابينَ جرحينِ صغيرٌ بالدموعِ يصنعُ دُمَى الطينِ تمثالاً ضريراً يخشى الغرقَ وبينَ كفّيه الماءُ يرسمُ في خدودِ الموجِ خطايا البشرِ …
أكمل القراءة »اهدَئي/بقلم:تامر أنور (مصر)
اهدَئي… لا تُغمضي عينيكِ على دَمعةٍ مُشوَّشةٍ… وفكرةٍ غيرِ قابلةٍ للحذفِ أو التنفيذِ، لستُ هُنا لِأُعقِّدَ الأمورَ وأمنحَكِ مزيدًا من الصورِ؛ نحنُ معًا لِنجعلَ الأمرَ حقيقيًّا هذه المرَّة ا ه دَ ئ ي . . . سأمنحُكِ ظلًّا مُجسَّمًا يُغنيكِ عن الحائطِ؛ وتمنحينني يدًا تُغنيني عن الطريقِ… ويمتزجُ عَرَقُنا بقصيدةٍ واحدة . . . أنا طفلٌ تاهَ في الحديقةِ عندما …
أكمل القراءة »السيكولوجية والبوليفونية في رواية “بينوكيا لا تكذب” لسلمى الأشهب
بقلم: شذى فاعور تعددت أصوات الرواة وتداخلت في رواية “بينوكيا لا تكذب”، الأمر الذي أدى إلى انكسار خط سير الحبكة وتشظّيها، إلا أن هذا التشظي والتعدد لم يؤثر سلبا على استيعاب كمّ السيّر الذاتية للشخصيات المتعددة، بل حفّز أسلوبية التشويق الروائي، فوجد القارئ في رواية “بينوكيا لا تكذب” لوحة فسيفسائية متمثلة بشخصيات ولدت في حقبة زمنية محددة، وهي حقبة السبعينيات …
أكمل القراءة »سألتُ الوقت/بقلم؛شلال عنوز ( العراق)
سألتُ الوقت أين هُمو أجبني فقالَ علامَ تسألُ ذاكََ منّي أنا سِفرٌ تمرُّ بيَ الليالي وتَنثرُني الحَكايا والتمنّي وتاريخٌ لِمَن راحوا وجاؤوا وناصيةٌ لمُفتَتنٍ يُغنّي أنا رئةُ العصور فَفيَّ تَحيا وفيها يستفيقُ شَفيفُ لَحني فقلتُ أراكَ تُدركُ مُبتغايَ وتعلمُ حَيرتي وعزوفَ ظَنّي فإنّي حينَ يشربُني هُواهم لهم هذا الفؤادُ يصيحُ خُذني وأينَ يجدُّ بي رَحلي إليهم وهُم رَحلوا على تِيهٍ …
أكمل القراءة »جوقة الحاء / بقلم:د. ناديا حمّاد
في الجولة الأخيرة تكسرت الأحلام واحترق الفرح الحب عطلته الحروب تكاثر الحزن وصار حيواناً يزأر في الصدور حنقٌ تحملُه الحناجر فوق الأرصفة الحافية و..بصيصُ أمل يحاول أن يوقظَ صبحَ الشمس إنها حكايتنا المعقدة مع الحياة… والحرية، مع الجيناتِ السياسية و جوقة الحاء السخية: الحب و….الحرب الحزن و …الحنين الحق و….الحقيقة الحلم و …الحسرة الحزم و……الحنان البحر و….الحريق الحديقة و….الحبق وكل …
أكمل القراءة »الخزان/بقلم: سعيد الصالحي
اتصل بي حارس عمارتنا واخبرني أن خزان الماء الخاص بي بحاجة إلى صمام الكرة العائمة -عوامة- وأنه يجب علي الإسراع في تبديل الصمام للحد من كميات الماء التي يتم اهدارها وكذلك لوقف معراج الحارس نحو سطح البناية كلما قمنا بتشغيل المضخة، كان الحارس يحدثني وأنا كنت في عالم آخر، لقد عرفت للتو أن جسم الانسان يحتوي هو الآخر على صمام …
أكمل القراءة »أحلامي السراب/بقلم:محمد الحشيبري (اليمن)
أحلاميَ السرابُ أم أنا يا..! أمِ الحياة دونما وصايا ؟! هنا بلادٌ أرضعتْني حزنها فخلّفتْني للظِّلال نايا تجيز موت شاعر مجيد لأنّــه عاش بلا خطايا و تنثني لظالمٍ حقيرٍ يدوسها كالنعل في المزايا لذا أعيش نصف ميت بها لأنّ قلبي مخلص النوايا أذوي هنا وحدي كطيرِ نحسٍ ولستُ طائر السعيد ..( مايا) … … هنا بلادٌ آمنت بإسمي فصـيّرتْـهُ للعبادِ …
أكمل القراءة »أَتقنتُ تأبين الجراحِ/بقلم:زكي العلي ( العراق )
أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة وسمت على الألم العظيم جوارحي حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة صافحت سكين الحياة بخافقي وحلت بمبسميَ الجراح المالحة لا والذي سوّاك لست بيائسٍ مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة إنّ النوازل كالشموس بطبعها صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة
أكمل القراءة »أصغيتُ/بقلم:وداد الواسطي (العراق)
أصغيتُ كُلّي سيّدي كي أسمعَك باالله قُل لي ياتُرى ما أوجَعَك إبسِمْ فَدَيتُكَ خافقا شاغلتَهُ ماعادَ يُجدي في الملامة مَن معك أرَأيتَ في بعض الصّدودِ مرارةً أم أنّ همسا في جِوارٍ أفزَعك ام أنّهُ قد جئتني مُتَشظّيا فأشحتُ عنكَ بناظري قد روّعَك أم انّني دربُ الوصال قَطَعتهُ فَكواكَ بُعدي ياترى أم لَوّعك
أكمل القراءة »الـعـــشق الـمـهلك/ بقلم:عبدالناصر عليوي العبيدي
الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ قالتْ مُخَلِّصُنا وحامي أرضِنا وبــهِ غــداً تــتحقَّقُ الأحــلامُ بــاتتْ كــلابُ الحيِّ حاميةً لهُ ودريــئَــةً إذ مــا أتــتهُ ســهامُ وترى الكلابَ إذا تعثَّرَ ذِئبُهمْ يــعــلو الــنُباحُ كــأنَّهُمْ أيــتامُ فــكلاهما ذاتَ الفصيلةِ ينتمي والذئبُ في حشدِ الكلابِ إمامُ أمّــا الرعاةُ تقول: ذئبٌ جائعٌ قــد جــاءَ يَقصِدُنا ونحنُ كرامُ أيــجوعُ ذئــبٌ والشياهُ كثيرةٌ والــجوعُ بينَ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية