في قلوب الأطفال تنام الأوطان بسلام على وسائد الجراح، جميعها تتنفّس الصبر، وجميعها تتعلّم كيف تزرع الورد في تربةٍ مشبعةٍ بالدماء والدموع هناك، حيث الجبال تنظر إلى السماء كأنها أكتاف أمهاتٍ متعبة، وحيث الزيتون يحرس الذاكرة كما يحرس الأب أطفاله، تكبر الطفولة محاصَرة، لكنها لا تنكسر. الأطفال هنا يشبهون زهر اللوز والياسمين؛ تسبق ابتسامتهم زهور الربيع، وتفضح براءتهم قسوة العالم. …
أكمل القراءة »أرشيف شهر: يناير 2026
جار الزمان / بقلم:ابوفارس المخلافي
جــــــــــــــار الزمان وللأحبة روعا والعيش أصبح فــــي بلادي مفزعا حرب أباحت كـــــــــل شيء عندنا والكـــــــــــل للوطن المفدا قد نعى وطن علــــــــيه تكالبت أيدي العدا فمضى الى اللاشيء يجري مسرعا حتى (رعــــاة الضأن والإبل)اعتلوا فـــــــــيه المنابر حينما امتلأ الوعا من بعـــــــــــــد ما كـنا صدارة أمة نحـــــدو ركابا في الدروب وموقعا حكامه باعـــــــــوه بخسا واشتروا ذلا وعرش الظلم فــــــــــــيه تربعا واستأسدت فيـــــه …
أكمل القراءة »فلسفةُ العطاء/شعر : ناجي نعسان آغا
الأرضُ أُنثـــى إذا مـا الـغيثُ راوَدَهـــا أَبدتْ مَحــاسنها فــي أجمــلِ الــصُّـــوَرِ واهتـــزَّ عــودُ المُنــى من بَعْدِ مَسغَبَـةٍ وضَمّـــخَ الـــوردُ خَـدَّ الأرضِ بالخَفَـــرِ كأنَّمـــا الغيـــمُ آيــــاتٌ يُســـطِّرهـــــــا رَبُّ الـبرايـــا لِتُحيـــي مَيِّتَ الشَّـــجَـــرِ والـــطيرُ تَشــدو ولَحنُ الحٌبِّ يَجمَعُهــا بينَ الغُصونِ تُناجي الرّوحَ في السَّحــرِ فــالحســـنُ يُــولَـدُ من بـذلٍ ومـن كَـرمٍ لا مــن سُــــيوفٍ ولا نــارٍ ولا شَــــرَرِ كــم من قِفارٍ بفضــلِ العَدلِ …
أكمل القراءة »قراءة في رواية “فوق الأرض”/بقلم:الناقد عبد النبي البزاز.
ميزات التعدد والتنوع والتشعب والانفتاح في رواية ” فوق الأرض ” الناقد. عبد النبي البزاز. المملكة المغربية لعل أبرز ما يميز رواية ” فوق الأرض ” للكاتب والأديب السوري محمد فتحي المقداد هو طول النفس السردي ( أكثر من 250 صفحة )، وعدد الشخوص ( الذي تجاوز الثلاثين ) ، والأمكنة العديدة والمتنوعة ، فضلا عن تفاصيل ، وجزئيات ، …
أكمل القراءة »ترنيمة الثورة/بقلم: الشاعر جمال سعدالدين.
معارضة شعرية للمتنبي في قوله: الرأي قبل شجاعة الشجعانِ ……. لا رأيَ بـعـد شـجاعة الشجـعـانِ هي أوّلٌ وهي المحلّ الثاني فاكتب على صدر السماء حكايتي وارسم مـلامـحها بـلـونٍ قـانِ إنّي أنـا السـوري هـاك هـويـتـي إن كنتَ تجهلني وذا عنواني عيناي من ماء الفراتِ وسحنتي من شامخاتِ القمحِ في حورانِ ويداي من سعفِ النخيلِ وفي دمي ورد الشـآم وحُـمـرةُ الـرّمـانِ ورفعتُ …
أكمل القراءة »قصائد شلال عنوز بين الصورة والإيقاع/ بقلم:الناقد ناصر ابوعون
بدون مدخل تمهيديّ أقول: إنّ الفعلَ الشعريّ المثير للانتباه في بِنية الصورة الشعريّة المُتحركة في مدارات قصائد شلال عنوز مثل سحابة تسبح في سماء النصّ وتفرش ظلالها، ثم لا تلبث إلا يسيرًا حتى تفتح وِكَاء قِرَابِها، فيتقاطرُ الشِّعرُ أمواهًا تغسل درن المُباشرة الفجّة، الذي قد يصيبُها في بعض الفواصل والانتقالات. وبالتوازي مع هذا الفعل الإبداعيّ نجد الإيقاع في قصائد عنوز …
أكمل القراءة »مفهوم المديح بين البحتري وميلتون/بقلم:إبراهيم أبو عواد ( الأردن)
يُعْتَبَرُ المَدِيحُ في الأدبِ شُعاعًا مُضيئًا يَكشِف طُموحاتِ الشُّعَراءِ وَقِيَمَ المُجتمعِ الذي يَعيشون فيه ، فَهُوَ لَيْسَ مُجرَّد كَلِمَاتٍ تَصْطَفُّ على السُّطورِ لِتَجميلِ اسْمِ شَخْصٍ ، أوْ رَفْعِ مَقَامِه ، بَلْ هُوَ مِرْآةٌ تَعكِس فلسفةَ الحياةِ، وَمَوازينَ الجَمالِ والأخلاقِ التي يُقَدِّرُهَا الشاعر. والمَدِيحُ قَدْ أَخَذَ أشكالًا مُتباينة بَيْنَ الثقافاتِ والأزمنةِ، وكانَ لِكُلِّ شاعرٍ رُؤيته الخاصَّة التي تَعكِس شخصيته وبيئته الثقافية …
أكمل القراءة »الجاحظ وعصر توفيق الحكيم/بقلم:عبدالقادر رالة
الجاحظ من أول الكتاب الذّين قرأ لهم الكاتب الكبير توفيق الحكيم في صباه، ولم يكن مقررا دراسيا وإنما نوع من المطالعات الخاصة! ..وبعد مرور زمن طويل كتب توفيق الحكيم مقالا عنونه بالجاحظ وعصرنا ! ضمنه كتابه في الأدب والفن الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1976، وتوفيق يبغ من العمر ثمانية وسبعون سنة…فماذا قال عنه؟… يعترف بمكانة الجاحظ الكبيرة والهامة في …
أكمل القراءة »قلب على حافة الطريق/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
أمشي كأن الطريق يخرج من صدري لا من الأرض والخطوة التي أضعها أمامي تبحث عن ظلها قبلي وتفتش عني في مسافة لم أصل إليها بعد أحمل ندبة قديمة كخريطة وساعة مكسورة في جيبي أمضي كي لا يطول وقوفي فيتسع خوفي كي لا يصبح الصمت صخرة تطفو فوق روحي تحجب عنها ما تبقى من وهج خافت الحياة تختبر قدرتي على التنفس …
أكمل القراءة »تحولات الذات بين السماوي والأرضي في سردية الشعر والحب قراءة في ديوان “حلوه زي الحضن لما يتمنع الكلام” للشاعر أحمد الشيخ
كتبها الناقد الأستاذ/ محمد علي عزب الذات الشاعرة في ديوان “حلوه زي الحضن لما يتمنع الكلام” للشاعر أحمد الشيخ ذات إنسانية تبحث عن موضع قدم لها في هذا العالم، تنطلق منه وتؤسس لمشروعية وجودها، وصياغة سرديتها الخاصة، سردية الشعر والحب والحلم، وتريد أن تحدد موقفها ونقطة ارتكاز تنطلق منها، فهي ذات معلقة بين الأرض والسماء لا تنتمي إلى أي منهما، …
أكمل القراءة »امطار خجلى/ بقلم:الشاعر خلف دلف الحديثي( النجف الأشرف _ العراق )
اذا وطات دمي القلقا وايقضي الناي يحكي اللحن مختنقا ودحرجي اللون فوق اللون في حدقي فقد تجيء يدي كي ترسم الافقا وقد اقول صباح الخير يا امرأة فيرقص الشاطيء المسحور مغتبقا عيناك في النهر كالسمكات سابحة مع النهار تجيد العوم والغرقا روح أحبتك اهدت من جوارحها فيضا يراقص في أوراقها العبقا وقبلت شفة النوار غيمتها وطاردتها وموج المرمر اندلقا وداعبت …
أكمل القراءة »نبض الهوى/بقلم:ربا رباعي (الأردن)
ارسم على الجدار نبض ذكرياتي أسير بين ضفاف الوجع آنس بوحدتي ونبض الهوى بات يأنس صوت صمتي وأحلاما أسقطت مدامع ألحان روح مضت كجمر جرع نار الشوق كأسا مرا من ويلات قلبي المحزون مالي أرى اشراق الضحى تشرق ألما ويورث الآلام حتى المغيب سقيم الخاطر أدعو الرب عله يستجيب فأمضي ويؤلمني ليلي وروحي تسافر مع الايام تحمل في طياتها لقاء …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية