لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم
أسواقهم جانحة عند الشواطئ
تموج بالعروض
ثمة رعونة طافحة تعيق نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا.
ياصاحبي ان لم تتسع الأرض
وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة،
ان لم أبصر الأضواء الملونة
في الأفق القريب
فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في كراستي القديمة
ترافق أمنياتي في كل فصل من فصول العمر
لا أحد هنا غير النجوم
تمضي في مساراتها
سأحيل راسي مركبة فضائية
وابحر في السماء الصافية
سابحر باناس من ذوي الاسمال الممزقة،
والوجوه الناظرة إلى السماء
يبحثون عن ظل وماء
تتشابك ايديهم في يد الله
دائرة حول قرص خبز
تكويهم حرارة الجمر والشمس
وخيمة في العراء،
ساحلق بصور انتم شاركتم في كرنفال عرضها
واعترف انها تربطني بجبال قوية إلى الفضاء الذي هاجت هواجسة
ثمة فيض من مهرجان الكلام في سوق عكاظ
وهنا لكل حرف ثمن
هذا ما قيل لنا
لكن لم يقل لنا أحد ان الحروف المرصعة بالصدق والجمال ترعد وتزبد
ثم تتهيأ للتحليق في فضاءات ليست آسنة
تصنع ربيعا وازهارا وسنابل
لا يخشى الحرف الغاضب قسوة الشتاء
الذي يمزق الاقدام العارية
ساطير على بساط احلامي
ستاخذني فوق جناحيها وسط النجوم
وليست النجوم بمنأى عن ارض الأحلام..
النجوم ترشد المواسم
وتحمل للارض بشائر المطر
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية