أعينانِ هما أم نجمتانِ
تجريانِ أشرعةَ الحبِّ في شواطئِ الناظرين
دعوةٌ للحبِّ وحظٌ للحياة
تكبيرةٌ الجمال
وبسمة الصباح
اغار منهما
وأغار عليهما
كأنَّهما وشاية المطرِ لطينِ الروح
تهطل غيثا
تشعل لهباً في ثوب الكلمات
تغريني ولائم اللهفة
إذا رمش لحظك
غيرانةٌ من عينيك
كيف تبوح بأسرار الهوى
وتهدي الغزل للعابرات
وأنا أنثى لا تجيد فنَّ التجاهل
ولا تعرف التمثيل
وقلبي ملهوفٌ عليها
دعهما تثأرا مني
تجدلني برموشها
تحتل عواطفي
تستفز نبضي ولعا
عيناك فاتحةُ الشروق وغفوةُ الليل
كانت لحظاتٌ خارجَ أجفانِ الزَّمن
تلاشى المكان
وبقيتُ تحت غيثهما شجرةً غافيةً
غصونُها لم يسقِها ماءٌ من قبل
ولم يمسسهما صباح
بربكَ قل لي:
أعينانِ هما أم نجمتان ؟!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية