وبعد /بقلم:هدية البخيتي

أود إخباركم بأن الحزن أو الخذلان أو الوجع لشخصٍ ما ليس له صلة بالعمر أبدًا
الخذلان ليس محددًا ،
وصدمات الحياة ليست محطة سنصل لها بعمر محدد
حين يكون هناك شخص يتكلم عن شعورهِ ،
وأنت تأتي لتقول له :
لازلت صغيراً ماذا بك
عش حياتك
الحياة قدامك
هو يعرف كل شيء أساساً وليس بحاجة لتعليقاتك الذهبية
ولكلماتك التي تزيد الطين بلةً ،
والجرح عُمقً …
صدقني أن تصمت هنا خيرٌ لك
أعلم بأنك -ربما – قد تكون مررت بأشياء
ومواجع. وأصبحت تعرف معنى الشعور بثقل
لكن صدقني كل المشاعر تافهة إلى أن تشعر بها ولكلٍّ منا وجعه الخاص ،
ومن لايفهم النبرة لايفهم الشرح الطويل …
أيها الكتومون ، يامن يستهين البعض بمدى ألمكم ،
أنا أعلم بوجع الشعور هذا ، وثقله على القلب فهونوا عليكم
وكان اللّٰه في عون كل من يسلك الطّريق وحده،
يتألّم وحده، يسقط وينهض وحده، يتخطى وحده ، يبكي آخر الليل وحده .
معية اللّٰه تُرافق كل من لَا صاحبَ له ،
ووحده الله يعلم حديث القلوب ومافيها .!

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!