في لحظةٍ ما؛ شعرتُ بإكتئابٍ شديد لربما في لحظة إرتباك…
لم أكن أعلمُ ماذا؟!
وماسيكون فيما بعد؟!
كان هُناك غُصة في قلبي
أو إعتراف نحو اللاشيء!
مُكبلة بضجيجٍ عميق بأعماقي
أحتلَ خارطةُ الكيان أجمعُها!
كنت أتسألُ دومًا؟
عن ماذا؟
وإلى جُزر سوف تتجه سفينتي؟
حاولتُ…
ثُمَّ حاولتُ
وبالأخيرِ
بعد دقيقة من المحاولة؟
أُيُعقلُ أن يُحدث لي كل هذا؟
(ماذا؟؟)
كنت أرتجفُ برعبٍ
وأصرخُ صامتة
والصمتُ كبلني
خُضتُ معركة وقلتُ سأعترفُ هذه المرة فقط
التِيه أعجزتني
قيدتني!
شعورٌ منذ البداية كان بلا قيدٍ
بلا حُدود
وكنتُ أعتقدُ بأننّي سأجتازُ كل هذا القيود، والسّلاسل!
ألا ثُمَّ ألا
ثُمَّ لِمَ التَمنّي؟!
ليتني لم أقل شيئًا!
ولم أبحُ بطرفِ الخيط
ولم أكن بتلك الصورة التي كنتُ عليها…
كل شعور قد ربما نُقدمه لأحدٍ لم يكن شيء
وإن كان شيئًا سأحنُ للماضي
وأبكي على مستقبلٍ لا أعلمُ خفاياه…
أصابني الخوف عنئذ
ماتَ شيءٌ بداخلي
ضاعتْ لحظاتي الجميلة!
وأقعدني الندمُ على كُرسيِّ الحسرة ملاءمةً
وهل يُفيدُ الميت كثرتْ العلاج
وهزاتْ الكهرباء…
جُثةٌ هامدة
ذابلة…
اختارتْ أن تكونَ بعيدة
عن كل الأشخاص الذين لا يُقدِرونها ولا يعطونها حقها!
سيكون عهدًا
ووعدًا بليغًا إن عاهدتْ أن لا تعودَ مجددًا…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية