اصبحت طيف إمراة جسدها منهك هزيل ووجه شاحب ممتلئ بــ هالته السوادء….
إمراة لها نصف قلب لاهث عطش يركض في متاهات الحنين والبكاء وضربات نبض متسارعة…..
إمراة تعيش بنصف حياة تدواي العذاب بالعذاب تستجير من الرمضاء بــ لهب الشوق….
إمراة على رصيف المتعبين بذاكرة مهترئة وكوب قهوة اثلج حرارته الانتظار وحلم فتته رحيلك …..
إمراة ليلها مخيف للغاية وهي وحيدة كـــ قمر سلب بعدك ضؤه قمر كثرت من حوله النجوم والكواكب لكنه لايريد يتحدث مع احد فقد وأًلجم صوته رحيلك…..
إمراة بلا معنى ومعناها بلا كلمه ومفردة بغير نص إمراة من سراب والم وشجن موعد ووعد وإنتظار وإنكسار حنين وانين وجزع …
الحياة باتت تنبذني تصرخ بوجهي ترمي عليا اوجاع اكبر من طاقتي وعمري
اشتد بي الالم وضربات الحياة الاخيرة تفاقم من حجم مصيبتي اغمض عيناي بشدة اخاف تسلل دمعة. تهدم صرح التماسك الذي امثله امام الجميع…
اعلم إنك ستقرأ هذا يوما وحينها إعذر وجع حرفي ولا تواسيني بعدها …
فقط
عُد لان غيابك انهك جسدي وقلبي وهشم كاهلي….
عُد فأنا موجوعه جدا وعلى نفسي مووووجعة أكثر…
عُد فـــ ما عادت الحياة لطيفة معي لا اعرف الاشياء اصبحت ولا هي تعرفني….
عُد فــ أنا أقف على منصة الاعدام وفي كل يوم يُعدم بي شيئا….
عُد فـــ بكل لحظة يزوني الاشتياق والفقد ويأخذ مني شيء ويرحل مثلك لاصبح ضحية رحيلك والفقد….
عُد فـــ لم اعد املك الا روحا متعبة يسكنها ليل موحش تحاول تواسي نفسها بــ كوب قهوة وإحتضان صورتك ورسم أحلنام لقاء يزهر نبضها وجسدها ويعيد لها نصف حياتها الهارب خلف طيفك وذاكرياتك….
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية