ومُنذُ متى والحبُّ لم يَتَّسِعْ لنا؟!
ومنذ متى والجرح لم يُروهِ العفوُ؟!
ومنذ متى أحلامُنا لا تُجيرنا؟!
ولا تحتوينا كلَّما انقبضَ القبوُ؟!
على أنَّنا إنْ طارَ مَنَّا خَيالُنا
سيبقى رفيقًا لانكساراتِنا الحبوُ!
بسيطون جدًا..يا لخَطْوَاتِنا التي
تُعاكِسُنا حتى يرقَّ لنا الكبوُ
هُنا الأبجدياتُ التِماعتُنا التي
تَوقَّدَ في نيرانِها (الصَّرفُ) (والنَّحوُ)
بلى…قَامَ ذئبُ الوقتِ فينا مُوَكِّدًا
بأنَّ بَهَانَا لِاحتِراقَتِنا صنوُ
…
ولمْ يَكُنِ البَرْدُ الذي اشْتَدَّ سِرَّنا
ولَكِنَّ ذاك السِّرَّ كانَ هو الفَروُ
نَرى الحُبَّ يُعطينَا حياةً هَنيئةً
وكُلُّ بَسيطٍ يَهْتَوي قَلبَهُ الصَّفوُ
نَسيحُ بأرضِ الحُبِّ فالحُبُّ لَهفةٌ
لأنَّ الغَرامَ الضَّخْمَ لَيسَ لَهُ كَفوُ
هُنا لُغةٌ سَمَّيتُها جَنَّةَ الهوى
إلى أن تَسَاوَى حَولَها المَدْحُ والهَجوُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية