ا
بعد الحرب العسيرة و هو مضروب في يافوخه نهض الجسد نهضته الكبري في التقاء الصمامين عند بحر المودة
مزجورا كان من صبية الحي يفلعونه بمعلقات كتبت في عهد جاهلي و ينشرون تحاياه علي جلد و وبر الأغنام، استنسخ لنفسه مدلاة مفاتيح غير الكترونيه توقظه في عرمة الليل الناضج، الليل الغير معتكز علي رمال الحي و الليل المسار فيه رغم ظلمته و انقطاع الكهرباء سوداني المنشأ و الطبع ، في رمق ليله الاخير ذلك رمي بالهته التسعينية و ما بعد الألفية بقليل في مرجل النضج اللا اسفيري النضج، باقتراب الجسد للجسد ، وانتقال اللغة في فضاء التخزين الاجتماعي كما جعلنا شعوبا و قبائل للتعارف، فاستيقظت بذلك الديكة، كنفس مواعيد معسكرات الطلبة غير ابهة برحيل الصديق الفلسفي يوسف حامد الناضج من العزلة المجيدة له رغم اننا كنا في عنفوان البلوغ و مداعبات الخيال بمشوار الحكايا و الاكاذيب و التلافيق الشاهد علي ذلك أن الأسرة مازالت مفروشة وان الحاكي يقطن في الشارع لزيادة الخبل
استيقظت اي نعم أعود لقصتي المجيدة استيقظت كنت مغلقا للهاتف الخلوي أنجزت ما علي تاريخ الإنسان السوداني من شبق بعد أوان الحرب , الخيام ما زالت مفرزعة و القبيلة تتناوب في الحمد لله المولي القدير و في دفن بنات الغضب الواقعيات جهارا نهارا بذنب العقيدة التجييشية لمعرفة الاضطراما ، صحوت مذعنا لاذان الفجر النبيل خصيم الجسد انذاك المذعن لمرجل الانبتات ، ابنتاتنا فقراء لك يا نوبيتي الغير خالصة والي عروبتي المتسللة تمسك في طرف السرير خوف الانغمار في حروب قرون وسطي جديدة يجد الزبير باشا تبريرا لها بانجليزية قشيبة لمستمعر بغيض مستهبل لا كاستهبال الأطفال الحلو
مالي انا و الزبير باشا وانا في اتون شبق ما بعد الحرب اواصل ليلا ما زال طفلا يحبو في حفل الصخب الجنقاووي و كلللو كلللو بي خمسين
رجاء السماح للفكرة ان تصل فمازلنا إدعياء البطولات والاسافير تكشف فوضانا من بدايات النظام الذي لازال للماركسية المتجمدة الخطلة
و في كل ذلك استيقظ علي اتون شبق ما بعد الحرب
الاتون المجيدة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية