كـيف أحـبـك وأنـت مــاحـبيـتـني
ماعرفت الحب بالمعنى الصحيح
بالكـلام الحـلو تحـسـب جـيتـني
عــندمـاضـنـيت وصـفـك لي مديح
كـيـف يـا حـبل الخـديـعـه بـعـتني
وأنت في كذبـك وزيفك مسـتريح
كـنت أدري إن كـم قـد خـنـتـنـي
وادري أن الغدر فـعـلك يا مـلـيـح
قـلـت يـا سيـد الـغـوانـي لـيـتـنـي
مـاعـرفـتـك يـاوجـع قلبي الجريح
صرت أتحمـل جــراحـك واعـتـني
بـك واضـمـد كل أوجـاعي واصيـح
أنـت ذي يــا كـم وكـم قـد لـمـتـنـي
يـا عيوني قبل مـا قـلـبـي يطـيـح
رغــم إنــك مـن بــدأ و اوهـمـتـنـي
بـعــدهـا طـلـيـت بالـفـعـل الـقـبـيح
أسـألـك بـالـلـه يــا مــن عــبـتـنـي
روح عــنـي قـبلـما قـلـبي يـقــيـح
الــزمــن دوّار يــا ذي رمــتــنـي
بـايجـي لـك يوم بـافـعـالك تـطـيح
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية