لا تقلقي!
فالوضع تحت السيطرة!
مدي مشاعرك إلي
طويلًا..
خصلة
خصلة
حتى تكوني كالملاك أمامي،
يلفح بعض الضوء من عينيك
بعضي،
فيلتقي بي طيفك الغالي
علي جسر الزنابق،
وفيك مافيني من الشوق،
وعندك نفس ما عندي
من الهالات تحرسها الحقائق،
كلنا يحكي وصايا الحب
ملونة بلون التوق
تعلوها الشقائق،
هيا تعالي نلتقي ،
نلقي خسائرنا
تترًا بداخل نار الغاربة،
وبعدها مدي جناحيك الخياليين
ثم هيا رفرفري ..
وتعالي واستمري ،
حلقي فوقًا
وحتى تبلغي صف أجراس السحاب،
وهناك دقي بالبريق
كل أجراس الرفاه
قولي:
_اسكبي!
لتلك المثقلات
على فؤادينا
بغيث الأمنيات
..ولا تكفي،
واصلي بدقات التخلي،
جمَّعي ..صُفي بأجنحة الغبار
آه الأمس حتى تنتهي،
ثم اجعلي بقايا الحسرة الأولى
كقربانٍ لتأكله السعادة،
وانزلي،
إني
هنا
لا زلت أجلس ،
فوق أريكة
الأشواق ،
انتضر احتواءك..
لنغفر حينها ما كان قد
فعلت بقلبينا الحياة،
وننطوي.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية