كلما حاولتُ وصلاً
أوقفوني
أدركوا أني محبٌ
أرتجي قلباً محباً
أحتويهِ .. ويحتويني
أمعنوا في القيدِ لكن
جاءني الأحبابُ أقماراً
تنوّرُ ليليَ الداجي
وتشعلُ في الحنايا جمرَ أشواقٍ
تجولُ.. وتصطفيني
ها أنذا رغم قيدي
يارفاقي
تسطعُ الشمسُ الحبيبةُ
شمسُكم..
في فؤادي
في حنايا الروحِ
في ضوء ِ العيونِ .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية