إذا ما رأيتَ الدهر يهمي عجائباً
فذلك طبع الوقت يا صاح والزَّمنْ
وإن كان حُكم اللهِ يا صاح واقعاً
وما مِنهُ مِن بُدٍّ لماذا البكا إذنْ؟!
ولكنَّهُ الإنسان يَهوى ويَشتهي
حياةً بلا هَمٍّ وعيشاً بلا حَزَنْ
هي النفس إن النفس ترتاح إن رنت
بعينٍ لها يوماً إلى منظرٍ ..حَسَنْ
ولا يشتهي الإنسان غمَّاً ولا بلا
ولا يشتهي ضيقاً ولا يشتهي.. وهنْ
وتلقاهُ تَواقاً مدى العُمر طالباً
حياةً تسر البال في الأهلِ والسَّكنْ
وذلكَ طبع الناس لا يتركونهُ
لحتى خروج الرُّوح مِن داخلِ البدنْ
ولا يُشبعُ الإنسانَ مالٌ ولا غِنى
لحتى نزول القبر في داخل الكفنْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية