إلىٰ كَمْ ذا يُؤَرِّقُني حَنيني؟
وَمَن يمحو عَنِ الأجفانِ عيني؟
طَواني الوَجْدُ والأيامُ تَمضي
وَصَمْتُ الليلِ كالسَّدِّ المَتينِ
أنا مَن كُنتُ صَلْداً في ثباتي
فَكَيفَ اليَومَ أهوي كالطَّحينِ؟
أُناجي النَّجمَ عَن طَيفٍ بَعيدٍ
يُداوي القَلبَ مِن وَهَنِ السِّنينِ
بِصَدري غُصَّةٌ ضاقَت ذِراعاً
وَكأسُ الصَّبرِ مُرٌّ في يَميني
فَجُدْ بالوَصلِ يا أَملاً تَمادىٰ
فَإِنَّ الشَّوقَ يَفتِكُ باليَقينِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية