يؤرقني حنيني/بقلم:بثينة عبدالله

إلىٰ كَمْ ذا يُؤَرِّقُني حَنيني؟
وَمَن يمحو عَنِ الأجفانِ عيني؟
​طَواني الوَجْدُ والأيامُ تَمضي
وَصَمْتُ الليلِ كالسَّدِّ المَتينِ
​أنا مَن كُنتُ صَلْداً في ثباتي
فَكَيفَ اليَومَ أهوي كالطَّحينِ؟
​أُناجي النَّجمَ عَن طَيفٍ بَعيدٍ
يُداوي القَلبَ مِن وَهَنِ السِّنينِ
​بِصَدري غُصَّةٌ ضاقَت ذِراعاً
وَكأسُ الصَّبرِ مُرٌّ في يَميني
​فَجُدْ بالوَصلِ يا أَملاً تَمادىٰ
فَإِنَّ الشَّوقَ يَفتِكُ باليَقينِ

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!