صيدليتي في شقائق النعمان،
جمالي ونبض أنوثتي في انبثاق الألوان،
أنا الزهرة إذا ابتسمت أزهرت في المدى بساتين البيان،
وإن صمت تحدث عني عبير يفوق الكلام قيمة الاتزان.
أنا رفيف الروح حين يلامسها الضوء في سكون،
وسر الحسن حين يكتسي الحياء بثوب الفنون،
في داخلي وطن من الصفاء، لا يدركه إلا العاشقون،
وفي ملامحي حكاية أنثى تكتب مجدها دون أن تلتفت إلى عثرات الماضي والظنون.
من شقائق النعمان أستلهم كبريائي،
وأغزل من رحيقها فصول بهائي،
فإن سألوا: من أنتِ؟
قلت: أنا الجمال إذا تجلى في أبهى معانيه وضيائي.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية