بقلم:د. شريف بن محمد الأتربي منذ خلق الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها، وهو يسخر لهم سبل العيش فيها، حيث علم أدم أسماء الأشياء قبل هبوطه ومن معه من الجنة إلى الأرض، ومن ثم أخذ آدم عليه السلام مسؤولية الحياة لكافة أبناؤه وتوارثوها فيما بينهم وستظل قائمة حتى يرث الله تعالى الأرض ومن عليها، هذه هي المسؤولية الاجتماعية في أبسط …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
لم يمش وجهي/ بقلم:روزانا السيد بغدادي ( لبنان )
لم يمسّ وجهي إلا زمن صدوق ولا قلبي إلا حقيقة لا تهادن لا رتوش لا مشرط لا أقنعة نسخة أولى بلا هوامش . باهتة في مرايا العابرين سامقة في أعين الحاقدين بهية لمن نفذ إلى السر وأعجوبة صغيرة في عيون من أحبني بصدق . لا مرآة مصقولة لإرضاء العيون الكسولة في الملامح صدق وفي التجاعيد أوسمة نجاة من حرائق خفية …
أكمل القراءة »تفكيك الخرافة خرافة النخبة – مواجهة صريحة مع زيف التغيير المدّعى
بقلم:الشاعرة:فابيولا بدوي 🔴 الحلقة (3): نخبويو المصلحة – حين تُصاغ الإيديولوجيات لخدمة الذات لا أحد يخرج إلى الناس قائلًا: “أنا هنا لأصنع لنفسي سلطة رمزية”. لكن في الواقع، هذا ما يفعله كثير من المنتمين لما يُسمى بالنخبة الفكرية أو الثقافية. وربما لا يكونون واعين بذلك دومًا… لكنهم يصوغون الخطاب، يطوّعون المبادئ، يختارون معاركهم بعناية، كل هذا من أجل غاية واحدة: …
أكمل القراءة »وجودية تناصية في حوار افتراضي/ بقلم:محمد مجيد حسين
الإطار المنهجي يمكن تحليل هذا النص في ضوء نقد ما بعد الحداثة وضمن أفق التحليل الوجودي-التناصي حيث يتداخل الحضور الذاتي للمؤلف مع شخوص من ذاكرة الأدب العالمي في مشهد حواري يتخذ شكل مونودراما داخلية. البنية والأسلوب: بنية سردية مفتوحة تتخذ شكل حوار داخلي مجزأ، يقترب من المسرحة الذهنية/الشعرية… النص لا يسير وفق تسلسل منطقي تقليدي بل يعتمد على تفكيك النسق …
أكمل القراءة »المكلا في العيد (يا نبض الوريد) كلمات: سالم علي بامثقال
* يا أم المداين . . ياقبلة العشاق يالمكنة فيكِ المحاسن . . ياكاملة بالحسن يافاتنة ياحاضرة حضرموت الخير والمجد الثريد يا نبض الوريد يالمكلا ياحب نفتخر به والعز المجيد يا نبض الوريد * * * * * * الحب ماكن . . بكل حضرمي يسري بدمه بالقلب ساكن . . العهد والأميثاق لموطنه والشوق بالحشى قتال لمن عنها بعيد …
أكمل القراءة »نداء إلى رسولِ الله/ بقلم:كمال محمود علي اليماني(اليمن)
يانبيَ الله لاتشفعْ لنا كلُّـنا خنّا الأمانةَ … يارسولْ أنت تدري كيف أنّـا لم نحرّك ساكناً أنت تدري يالحزنِ القولِ .. أخجلُ صادقاً مما أقولْ أنت تدري أننا صرنا كجرذانٍ نخبىءُ ضعفنا أننا كنا رؤوساً شامخاتٍ كيف صرنا اليوم أذيال َ الذيولْ قصعةً صرنا .. وصرنا لعبةً في أياديهم بلا حولٍ وطَولْ قتّلوا الأطفالَ عمدا حرّقوا زهراً ووردا أشعلوا البلداتِ …
أكمل القراءة »عيد مزدحم بالتهاني الكاذبة/ بقلم:عبدالفتاح اسماعيل
صحوت عند الثامنة والنصف صباحًا، نظرت من النافذة لعؔلي أرى أطفال يمرحون بأزقة الحارة، أو يوزعون الكعك والهدايا بينهم أو يقتنون ألعابهم المفضلة، غاب كل ذلك لم أرَ إلآ بؤس تحكيه عيونهم، الفرحة مخطوفة منهم ولم تعد، في وجوههم أسئلة لاتجد إجابة، عيد بوضع صامت منذ عقد ونيف، لابهجة، لاحيوية، ولا قادم جميل يهشم هذا الوجع في أرواحهم، أطفال …
أكمل القراءة »تفكيك الخرافة خرافة النخبة – مواجهة صريحة مع زيف التغيير المدّعى
الحلقة (2) من هم النخبة؟ كلمة “النخبة” تشبه البدلة الرسمية: لا تُرتدى إلا في المناسبات. تُقال بأناقة، تُكرَّر بإجلال، وتُمنَح غالبًا بلا مساءلة. لكن خلف هذه الواجهة الأنيقة، هناك سؤال واحد يخشاه الجميع: من هم النخبة أصلًا؟ ومن منحهم هذا اللقب؟ ولماذا نصدّق أنهم الأجدر؟ هل النخبة موقع فكري… أم امتياز اجتماعي؟ في أصلها، النخبة كانت تعني: من يمتلك حسًا …
أكمل القراءة »تهاني العيد/ بقلم: عائشة المحرابي( اليمن )
بعددِ ابتهالات الحجيج أرسلها رسائلَ شوقٍ قوافلَ حبٍّ ومواويلَ عتابْ تعرجُ للسَّماءِ معتَّقةً بأنفاسِ اللهفة أيا سيِّدَ الغياب قلبي أضحيتُكَ فاقرأ عليه سورةَ اللقاء
أكمل القراءة »ظل الروح/ بقلم:الشاعر فيصل النائب الهاشمي
أنا ما جيت أشرح لك شعوري وجيتك حب يكسوني يقينه أحبك بس ما تكفي أحبك أنا أعشق هوا تتنفسينه أدوّر وسط نبضي عنكِ نبضي وقلبي ما رضى دونك حنينه وفي بُعدكِ غفت شمس المعاني ونام الفجر في روضة جبينه وأحيا فيكِ يا معنى وجودي بدونك مالها روحي سكينه ففي همسكِ موسيقى في صميمي فأنتِ لحنُ روحي تعزفينه أنا لو غبتْ …
أكمل القراءة »وجاء العيد/ بقلم:د. أبو فراس بن سهيل
و جاء العيد ملتحفا بجمرة يعانقنا بمكر … ألف مرة ونحن – الصابرين- نجر عبئا ثقيلا … لا تغازله المسرة فما للعيد – يا دنيا – أتانا بأرض عن غياث الحب قفرة كراقي ميت بالجوع يبغي من الأيتام بالإكراه أجرة
أكمل القراءة »التغريبة التهامية/بقلم:محمد عبده أفلح
هلم لتسمعوا البوح المنغم للصب في ربى(لحج)ترنم ينوح على تهامة نوح طير لعل(الجاح)يسمعه ويرحم رماه البينُ في(تُبنٍ)طريدا وأسقاه التنائي كأس علقم وقولو: زادك الباري اشتياقا وسبحان الذي أوحى والهم وماذا يصنع القلب المعنى؟ إذا دق اللوائم عطر(منشم) وقال له العواذل حيث ألقت رحالا يابن(أفلح)(أم قشعم) نزحت وبـ(الحديدة) ثم روح تحوم من(التُحيتة) لـ(الموسم) ترى شعبا يُسامُ بسوط ذل يُصادر من موارده …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية