محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

ضلع من العمربقلم:منى عثمان( مصر )

بعض الكلمات تجترنا وتعيدنا إليها ___________ هاهو عام أوشك أن ينصرم ساحبا خلفه ضلعا من العمر وذكرى لحظات أثقلتنا بما فيها من تناقضات كنا نحن ثمنها في كل حال هاهى الأيام تدنو من عام جديد يطرق أبواب الزمن وليس أبوابنا نحن.. ..فسواء شئنا أم أبينا هو آت آت بما يحمله لنا ثم هاهو العمر يركض هاربا منسلا من بين أيدينا …

أكمل القراءة »

هيا قُمْ، فدربُ الآلام في انتظار قيامتك!!!

كتب الدكتور سمير محمد ايوب أحافير في الحب – الاولى ورحلة قلبك برفقة قلبي، أنْهَيتيها إلى هناك، بنوع مستحدث من الابتعاد العدائي، أكتفي بهذا القدر من واجب   المحاولة. فالحق يقال، أن المواقف تكشف كل خفي. نصيحة، لا تحاولي ان تعرفي الغيب، بالطريقة التي بها باصرار فعلت، لأنك ستخسرين بالتأكيد آخرين. فالنور الزائد يعمي الابصار.وانا بإرادتي رضيت بالصمت، ولكن ثقي بأني …

أكمل القراءة »

الناقدة زينب الحسيني تقرأ (انعكاسات العتمة في تخوم النص) للشاعر محمد مجيد حسين

تمهيد: وما الشاعر الحق إلا رسول لنشر نبوءة الحب القدسي وفضح خطايا الظلم والاستبداد؛ في عالم وحشي متورط في الانحلال، لم يعد للفرد فيه مكان للطمأنينة والأمان، بل صار القلق الوجودي ملاذا وحيدا من إعصار الحروب والظلم والطغيان… أبدأ من عتبة النص الأولى : “صيدنايا….وخيانة الضوء.” وهذه العتبة هي النافذة التي يطل منها المتلقي على النص، فتتداعى إلى ذهنه”صيدنايا” وسجون …

أكمل القراءة »

الأديب على القيسي وقراءة نقدية لرواية ( أنا مريم ) للأديبةعنان محروس

أنا مريم عنوان الرواية ، جواب لسؤال ،، من أنت : أنا مريم تأكيد بضمير المتكلم المنفصل وتبدأ الحكاية ،فالعتبة العنوان والغلاف وحدة متكاملة ، أنا مريم والصورة داخل الغلاف الأمامي لمريم ،،العتبة مهمة جدا للدخول إلى عالم مريم الروائي ، الصورة داخل مربع أسود اللون وهو اطار بالطبع ، فالمرأة تبدو عليها سيمياء وملامح الطيبة والبراءة والهدوء ، وعلى …

أكمل القراءة »

مامن جديد مع نهاية عام وبداية عام جديد

بقلم:ابوفارس المخلافي العام مر ونحن فـــي أحقادنا. وأخ يغير على أخيه ويغدُر طال الدُّجى في أرض طيبة وانبرى يدعو لعرش الحاقدين ويحشرُ والشعب صفـق للعلوج بجهلـــــه لم يُجدِ حرف الشعر أويَستَنفرُ أين الجديـد وموطني في حزنه يحيا وشعبي بالمــــــــــذابح يُنحَرُ مامن جــــــديد سوف يأتي طالما مـن جـاء طيبة للمصالح يَعْبُرُ ياصاحبي أرض السعيـدة أصبحت في بحــر حقــــــد يستطيل ويكبُرُ ورجــــــــالها …

أكمل القراءة »

غـرب السُّـرُور/ بقلم:مـحـمـدالـهـجـري

غــرب الـسُّـرور وبَـــهـجَــة الأعـــيَـاد وبـقـَى مـن الأفــراح كَــــــوم رَمَــــاَد عَشر على مَضَض صَـلَـتـنــا مَـجَاعــة كــسنـين يــوسـف بالــعـذاب شـــِدَاد لاَ عِـيـدُهـا جَـبَـر الكَـسِيـر ولا ارتـَئـَى كــالأمــس مِــن نُـزَلاَئِـــه عُـــــــوَّادِي عَشر عـلى الشعب الكَـسِيـر تـقـدَّرَتْ فـي طـالـــع للنـحــس لاَ الإِســـْعَـــاد سُــود الـصَّبَـائِح والــعـشِيَّـة لَـم يَـزَل فـيـهـا غــُراب الــشـــؤم مـِلء بـلادِي قُـدَّت من الـحـَلَك الـبهـيـم سنـيـنـهـا قَــبـل اشـــتِعـال الـنَّــــجــم مـن آبـَاد سـَارت كـصـاعـقـةِ …

أكمل القراءة »

يريدوننا أن نتسول حقوقنا !

بقلم:صالح العطفي تتعالى الأصوات كي تقدم يد العون للمعلم الغلبان الذي لم يعد يجد كفاف يومه ، فقد صار فقيرا ، ومعوزا ، وكل النظريات تتوقع منه أن يقف متسولا أمام بوابات قواد الألوية ، والمحافظين ، والوزراء و وأمام بوابة الزعيم القائد الهمام وهم يمسكون صحون التسول وترتعش أيديهم ، ويسجودون ويركعون أمامهم ، ويصلون صلاة الشكر لتلك القادة …

أكمل القراءة »

عطر الياسمين … بقلم / منير راجي( وهران _الجزائر )

ها أنا أطارد طيفك وسط الأزقة و شوارع المدينة يا من خرجتِ من عطر الياسمين و قوافي القصيدة أمَا ودَّعنا الحروف و اللّيالي الحزينة أمَا مزَّقنا رسائل الحبّ و دفاتر العشق القديمة أمَا رسم الدمع على وجنتيك وديانا و أنهارا ..؟ فاتركي الدمع ما عادت النجوم تُضيئ ليالي السهارى و ما عاد القمر يُنير سمر السكارى يا من أعدتِ للحياة …

أكمل القراءة »

حيرتني يا ساكن المهجة/ بقلم:عبدالله عوبل

حيرتني يا ساكن المهجة بلا حِجّة تقفي من نسيم الفجر لا وَجّه ولا سائل عن أحوالي وأنا مجروح لي مدّة وما يخفى على المحبوب من وَدّه ولكن طبعها الأيام تضّوي شمسها في حال بالعَدّه وياعز السلا في حال تشرق له وفي أحوال تزرع نابها المسنون في قلبه معك عذرك، لأن الوقت قد هدك وانا معذور ظني بك، سكنتك كما يملّى …

أكمل القراءة »

كأنّهُ هو/بقلم:معين الكلدي

نَزرٌ من الحُبِّ جِنيٌّ يَمرُّ هُنا سُتون جُرحاً وأشلاءٌ بدت وطنا رَطلٌ مٍن البُنِّ رأسٌ لم يَنمْ ألمٌ . في إصبعٍ هامَ بالأقلامِ وافتتنا حَرفٌ خَديجٌ ونَصٌّ ميّتٌ وأخٌ .. في بَطنِ عَقلٍ وأمٌّ تَدفعُ الثَمنا هذي القُصاصاتُ .. تِلكَ البُقعةُ انكفأتْ تقلّبُ الحِبرَ .. تِلوَ الحِبرِ .. لَطَّخنا هذي البداياتُ .. موجٌ هادرٌ غَرَقٌ لكنَّ شيئاً بهذا الوجدِ زَعنفنا …

أكمل القراءة »

وحيدًا/بقلم:حسن عامر

وحيدًا كنتَ تحتاجُ الكلاما “وحيدًا” مِثلَمَا تعني تماما كما لو أنهم تركوكَ تبكي، وتخدشُ في لياليكَ الظلاما كنافذةٍ تطلُّ على فراغٍ، كمقهى للمجانين القدامى تمرُّ على الحكايةِ نِصفَ غافٍ، وتعبرُ هذه الدنيا سلاما يَداكَ تلوِّحانِ لسربِ طيرٍ، وقلبكَ بيتُ أطفالٍ يتامى سيجرحُكَ الحنينُ غدًا، ستَنسَى، وتَنسَى في شُرودِكَ أنْ تناما ستَبكيكَ البناتُ البيضُ غيمًا، وينحِتُكَ الأسى العالي رُخَاما ستذهبُ باتجاهِ …

أكمل القراءة »

لا تبَدُّل/بقلم:شلال عنوز( العراق)

عام يمر وآخر يأتي لا تبدُّل المساءات باكية والصباحات راعفة هو والمرآة يتبادل الأدوار يمسك عصا شيخوخته يتوكأ على آهات ألمه وجهه هو هو رآه قبلا بذقن أسود والآن يراه مرملا بنداهات الشيب.. عدّاد الوقت يهرول مسرعا نحو نهاية المطاف والأفق بعيد…. بعيد الفرح المستورد عاث به الغلاء لا تدجين للمحنة لا حبيبة لا صديق ولا قريب الحب سلعة تباع …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!