أيها الحبرُ المسافرُ في مَداراتِ التّأني والتّعني …. ما ضاقت بكَ مساحات الورق !!!؟ أيها النُبل الذي يسري في وَريد القَلمِ … هل استوعب الشّريان مقصِدك !!؟ وأصابَه الأرق !!! أيها الحَرف الماكث في سُطور النص هل تزاحَمت الفَواصل ووجدتَ المُكوثَ جِوار النقَطة سِر المَنطق بِشكل ادق !!؟ أيها اللحنُ الصاعد سُلم الموسِيقى ألم يُعرقلك المايسترو في …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
ترياق/ بقلم:علي أحمد عبده قاسم(اليمن)
ممزق من الداخل سيدة الورد لكني ساحتفظ بقنينة نبض ترمم جراحاتي في ساعة عطر على بهو روحك وساختلس اللحظات لأحيا بروائح التيه من قطرات غيمك الثر بلا رقيب بلا حاجب وأعبث بضوع المستحيل في لحظة أنس فتهيأي في شرفة الكبرياء بلا تلويح فمايزال الروح مسكونا بالألوان ومزينا بمزهريات الرقص لبلاغة التصابي في جدائل التناهيد المشواة بالحب على لوحة التلاقي المحتضنة …
أكمل القراءة »الموت يسقط/ بقلم:زهرة بن عزوز (الجزائر)
من لفحة البارود ترتعد النّفوس يسقط الموت تطلع الشّمس تتحنّن بالدّماء تعتق الأرواح من عبوديّة صار وقتها فناء تدفن في رحتيها عظاما وجماجما تستنبتها أزهارا تملأ البيادر جمالا وبهاء الجزائر شرارة تقذف من موقد الأبطال والزّعماء صرختها تعلو الٱفاق مجاهرة تئد كلّ من خان العهد والوفاء متوهّجة مثل صفوة عشق ترسم بطولاتها على صفحة السّماء قرزميّة المعالم توّاقة خالدة في …
أكمل القراءة »للأسف/بقلم:حميدة جاسم علي (العراق)
للأسف كنت أظن فيك من النبع صفوه اغترف منه الحنان وشيئا من الطيب والكثير الكثير من الحب للأسف لم تعد تسكن قلبي دفعت بك من الباب الوحيد الذي لم يدخله غيرك ها أنا تملكني الأسف كلما وجدتك.. ابله لم تبلغ من الصدق شيئا وكل ما على لسانك كذب
أكمل القراءة »وادي نخلة/ بقلم:المحامي مراد علايه
يحكى في القرون الأولى أن هناك سيل في مأرب أخذ جنتين عن يمينٍ وشمالٍ كانت لتبع يكفر بأنعم الله، فأرسل الله عليه سيل العرم، وادي نخلة هو سيل عرم هذا الزمان، بمجرد أن تحكي عن هذا الودي أو تتحدث عنه يتبادر إلى أذهان الناس عن موت فلان فيه، وسحب سيارة فلان فيه، كأنك تتحدث عن عزرائيل وشبح الموت والجرف في …
أكمل القراءة »لما أتيت إليها/ بقلم: الشاعر: رسمي اللبابيدي
لما أتيت إليها كي أشكو إليها حاليا غضبت ودارت وجهها والنفس فيها ساهيه سألتْ وقالت مابيا فقلت أنتِ بلائيا نظرت بصمت فارتمى قلبي لديها جاثيا في وجهها نورٌ سرى من ضوءِ شمسِ بلاديا أصبحتُ بعد لقائها عبدا لها ومُواليا ظلت تراوغُ في الهوى حتى وصلتُ الهاوية ظلمت وجارت وافترت حتى رضخت طواعيا ان جئتها راحت إلى غيري وعادت هانيه سلبت …
أكمل القراءة »لا فرق/ بقلم:فرح دوسكي (العراق)
لا فرق ما بين غرفة بأربعة حيطان وغرفة بثلاثة وقضبان دعني اخرج منها.. لافرق ما بين مياه مرة ومياه حلوة كلاهما غير صافية دعني أشرب منها.. لافرق بين عملة واخرى كلاهما ورق دعني امتلكها….. لا فرق بين كرسي من خشب وكرسي من حديد كلاهما لايصلح للمشي دعني ابتكر رجلا ً اخرى.. لافرق بين ترككَ لي والبقاء معي كلاهما صراخ وصمت …
أكمل القراءة »ما أكره غنج الحمام/ بقلم: موفق السلمي (تعز_اليمن)
أيقنت الحبيبة “حمامة التعزية” لا سيما وقد أكرمتنا الكويت بثلاث من الطائرات بأني سأظل ألاحقها في الفضاء فبسطت كلتا جناحيها وولت هاربة. ساعتئذٍ لم تكن تعلم أني قد سئمت غنجا ودلالا ، وقد طلقت من النساء ثلاثا ، وإلا ما طارت ، وكذبت بأنها مرتبطة. ولما ترجلت في الأجينات بحثا عن قاصرات الطرف عينات ، عادت لتقول إنها تكذب ، …
أكمل القراءة »منافي الرماد/ بقلم:(عطاياالله)أنعام الحمداني(العراق)
خيط دخان خفيف يلتف بتعرجات خفية ينسل بهدوء مابين أصابع مرتجفة تعاني الأرق ودوائر وهمية تدور متسكعة في زوايا غرفة السهاد وفي مآقٍ باردة تتصنع الابتسامة في وجوه الآخرين هدوء يخيم سوى هسيس نبض لاهث خلف غايات عقيمة معاصٍ ارتكبتها نفوس دنيئة توارت وراء ستار الريح لم يعد للفجر غير خيوط بيض كشيب يلامس شعر ثلاثيني هنا غفا الإحساس تاركاً …
أكمل القراءة »قمرٌ تدلى/ بقلم:صالح حمود(اليمن)
مساءات أخيرة وإلى عينيك تحمل الأشواق اقماري أسيرة. قمر تدلى فامنحيه ردهة للحلم علقيهِ في مكان ما من سماء القلب يؤنسُ النسيان إن للنسيان خيمة كالليل وأحلام كسيرة .
أكمل القراءة »مزح كردي/ بقلم:مصطفى الحاج حسين
بلغ عدد عناصر دورة الأغرار، التي أنا منها إلى ما يقارب الأربعمائة فرد، وكنّا بعد حصة، درس الرّياضة، الذي ننفذه، ونحن بكامل بذلاتنا العسكريّة،وأبواطنا السّوداء الضّخمة، ولكن.. كان مسموح لنا، والحقّ يقال،أن لا نضع على رؤوسنا الحليقة (السّيدارة)، التي يغطس كامل الرأس بها.. كنّا نهرع لإستلام الفطور، المؤلّف من الزّيتون، ومربّى المشمش المهروس، وقطعتين من مثلّثات الجبنة ، واللبنة الشّديدة …
أكمل القراءة »نبوءة قلبي.. همرين/بقلم:محمد مجيد حسين(سوريا)
همرين تمارس روحي الغياب في حضوركِ وتغيب في عتمة القناديل أستنشقُ عبوركِ المكرر في سماء أبجديتي همرين يا فلسفة الحنين في مرايا بئر يوسف.. همرين يا دموع قيثارتي هنا في الجهة المناظرة لسبابتي .. الأصابع مشتعلة على شرفة العناق.. همرين يا عازفة على أوتار كينونتي.. همرين يا ندى حاكورة أمي..
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية