ثِقَلٌ يطرقُ باب الصباح بلا دعوة، يحاول أن يجلس معك على مائدة يومٍ جديد لا يخصُّه. لكنّ الأيام تُعلِّمنا أن الهمَّ مثل الغيم، يمرّ، وإن طال وقوفه. وأن القلب حين ينهض ويقول: “أبدأ من جديد”، فإن السماء تفتح له نافذة نور. دع هموم الأمس خلف ظهرك… فالله يُجري الأقدار بلطف، ويُبدل الضيق سَعة، ويكتب لكل قلبٍ لحظةً يتنفس فيها بعمق …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
جليد مترسب/بقلم:خالد القاضي
لم أكن أتوقع منها أن تغيب وتترك لي في فؤادي غروبًا طويل الأمد وربما لن ينتهي.. يغلفه جليد مترسب من أسى لا يذوب ، ، برد الشتاء مزاح ثقيل، فالبرد في داخلي مداه بعيد.. بعيد ككل فصول الثلوج العتيدة. ، فقدت الإرادة وبعضي الكثير ،
أكمل القراءة »عُدتُ إليك/بقلم:خولة العريفي
مُشتَّتٌ يدّعي الهواء، وينسجُ من ظلِّه جسدًا خَوارَ القوى. علّمته كيف يكون الحُب، فما بَقِيَ غيرُ حسيسٍ في الوراء. منذُ أعوامٍ أَخيطُ اليومَ باليوم، أرتجي الوفاء. هذا رحيلُك الحاضرُ علّمني جرحَ الكِوى، أطوي الجروحَ صُحُفًا كأنّي في مُزدَرًى. ما كنتُ أُقصيك، لكنّي تعجّبتُ ممّا بكَ من ثراء، ما تركتَ لي غيرَ حَطَبِ السؤالِ يشتعلُ على ظُلمةِ الجَوى، منذُ جسّدتُكَ حُلمًا، …
أكمل القراءة »قافلة اليُتم /بقلم:خالد الدهشلي
رغم أن الشيب قد خطّ على جبيني خيوطه الفضية، كأنما يرسم خريطة عمرٍ مضى، ما زلتُ أضمّ نفسي إلى قافلة الأيتام، لا خجلًا، بل وفاءً لذاك الوجع الذي لم يبرأ. كلما سمعتُ صوتًا صغيرًا يتهجّى كلمة “أمي”، كأنما يُنقش على جدار قلبي جرحٌ جديد، أو كأنّ الذاكرة تُشعل فتيل الحنين في صدري، فتستعر نارٌ حسبتُها خمدت منذ زمن. أذوق طَعم …
أكمل القراءة »أسرار/بقلم:محمدحمودالغيثي
قد ملّ عمري من الأسفار يا دُرّه وأنتِ لا ترحمي روحي من الأسفار الحب يبدأ ببسمة حب من نظـــره والمُزن إنْ شن قطرَه يسكب الأمطار والغصن إن مال بالريح انحنى ظهره وإنْ تعرّض لقطعه يحترق بالنّار رفرف فؤادي يضم الغصن والزهره يروي ظما حُبّنا مِــن مُزنِهِ المِدرار وقلتُ له ياحبيب تِسْلَــمَ على فِكرة فقال شكراً حبيبي ٲنت يامغـــــوار إن ارتوى …
أكمل القراءة »ليلي طويل/ بقلم: حسين الأصهب
ليلي طويلٌ والهواجسُ غربةٌ في خوضِها تعبتْ بيَ الأسفارُ وأناملي ملّتْ حروفَ قصائدٍ لم تهتدِ في نزفِها الأفكارُ جاهدتُّ أنتظرُ البشائرَ في غدٍ وغدٌ لهُ في بؤسِهِ أدوارُ وأنايَ يبحثُ عن أنايَ ومالهُ في بحثهِ عن نفسهِ آثارُ ينتابُني وجعُ السؤالِ قصيدةً لاتدري ماتهدي لها الأقدارُ يا أيّها القدرُ الذي يغتالُني قلقًا ومالي في يديهِ قرارُ إني استخرتُ اللهَ فيكَ …
أكمل القراءة »التغابي/بقلم:عبدالله الحداء
التغابي في الإنسان نعمة عظيمة والذكاء يوصلك أحيان لمكر الثعالب خوف قلبي أشوف المكر جنب الهزيمة والتآمر على قلبي ينال المقالب في بساط الهوى سافرت عندي عزيمة ما انهزم قلبي الولهان ون صار شايب كل مضمون بالدنيا بصدقي أديمه والوفاء منبعي والوقت كله عجايب يا عقول افهمي وين العقول الحكيمة ضيعت كل شيء للحب حتى مذاهب لو طعني بشر بالظهر …
أكمل القراءة »عَذبةُ الرُّوح/ بقلم:إبراهيم البرهوم
يا عـَــــــذبةَ الرُّوحِ يا سِــرَّ ابتساماتي وَ حاضري في الهَوى وَ الٲمس وَ الآتي وَ كلَّ ٲحـلاميَ العُظمى وَ فلســـفتي وَ كلَّ أُنسي وَ آمــالي وَ غـــــايــــاتي منك استمددتُ إحساسًا بهِ سُكبَت مشاعرُ العشقِ عِطـــرًا في كتاباتي وَ استلهمَت مُهجتي فِكـرًا بهِ كُتِبَت روائــــعُ الحُبِّ وَحــيًا من صَباباتي وَ منك قـــد كانَ هجسي كَم ٲُبَلوِرُهُ حرفًا نــديًّا مُصاغًا مِن مســـاماتي …
أكمل القراءة »مَن أنتِ؟!/بقلم:سوسن النويرة.
مَن أنتِ؟! أنا فتاةٌ قويَّةٌ جدًّا، أقِفُ كَشَجرةٍ قديمةٍ، لكنَّها صامدةٌ. يمرُّ بها جميعُ الفصولِ؛ تتساقطُ أوراقُها في الخريفِ لكنها لا تَستسلم، فحينَ يأتي الربيعُ تعودُ من جديدٍ بقوَّةٍ وجمالٍ. تمرُّ بها الطيورُ، وتعلو فوقَها الغيومُ، تُواجِهُ الصعابَ وتَسقُطُ، لكن لا يمرُّ عليها وقتٌ إلّا وتنهضُ من جديدٍ. تتكسَّرُ أغصانُها، وتلتَهِمُ السنينُ سِيقانَها، ومع ذلك لا مجالَ للاستسلامِ. تتغذّى على …
أكمل القراءة »صورة المخيم في رواية “قطة فوق صفيح ساخن” لمراد سارة
بقلم: هاني الهندي كثيرة هي القصص والروايات التي تناولت ظاهرة المخيم بأساليب وأشكال مختلفة؛ بعضها جعل المخيم المحور الأساسي الذي تقوم عليه الرواية أو القصة، فجاءت أقرب إلى التوثيق لتاريخ المخيم منذ قيام الخيمة الأولى، مستعرضةً جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وما يعانيه من عذابات التهجير والقهر. وهناك أعمال روائية وقصصية أخرى كان للمخيم فيها جزء من مساحتها، بحسب الأحداث …
أكمل القراءة »قراءة في سؤال الذات سؤال القصيدة للكاتب والناقد والإعلامي عِذاب الركابي
الناقد /محمد رمضان الجبور في كتابه «حميد سعيد… سؤال الذات سؤال القصيدة»، يخطو عِذاب الركابي خطوة جديدة في فضاء النقد العربي، خطوة لا تُشبه السائد ولا تكتفي بأن تكون قراءة خارجية لتجربة شاعر كبير، بل تذهب إلى الأعماق، إلى النقطة التي تتماس فيها الذات مع لغتها، ويتحوّل فيها الشاعر إلى كيان من أسئلة وذكريات وحنين، وإلى لحظة الكتابة نفسها وهي …
أكمل القراءة »خطوة في الفراغ/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
عند أول خيط من الفجر حين تفتح النافذة وجهها على وجهك طائرٌ يمر باسمك ثم يختفي تستيقظُ رائحةُ اسمك من صمت الليل تصعد مع النورِ كنداء يوقظ القلب لا تأتي كلحظة عابرة ولا كحلم سريع بل كشرارةٍ أولى في طريق يستدعيك تجلس أمام مراياك تلمس الغربة خيطًا يربطك بصوتك القديم ذلك الصوت يهمس كنسمة على حافة نافذة يبحث عن أذن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية