محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى!/ بقلم: منى محمد صالح(برمنجهام _ بريطانيا)

توطئة: كلُّ غيابٍ مرآةٌ أخرى للحضور، وكلُّ مرآةٍ تنكسرُ في قلبٍ يتذكّرُ، كنايٍ… يختبئ في خاصرة الحنين. ••• كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى ليلٌ آخر، يعانق نبضَ أنفاسكَ يتسلَّل بين حروفي ونجومٌ شاردة تحوم معي. تختلس المشي على منحنى خاصرتي، دفءٌ حنونٌ ينساب على جسدِ القصيدة، امرأةٌ تخبئ في عينيها نوارسَ ضحكتها، تسند الليل على زندِ حزنها، وتخبئ في خاصرتها نايًا، …

أكمل القراءة »

رنَّاتُ الخلاخيلِ/ بقلم:صقر الهدياني

رنَّاتُ الخلاخيلِ موسيقى تدقُّ دمي فلقد عجزتُ عن الكلامِ حين سمعتها رنّت خلاخِلُها على وقع الخُطى تمضي بزينتها متبخترة فالصمت في عزف الخلاخيل قداسة العُشّاقِ مُذ عانقَ الخلخالُ سيقانَ الحسانِ أحتاج صبرَ صيّادٍ بوقتٍ حالكٍ في الأقصى البعيدِ حيث يهيجُ ماء البحرِ منتفضًا على الزورق لكي أقاومَ نظراتَ المكاحيلِ لكي أُمسكَ ثورتي في داخلي وأمنعَ رغبتي من سطوةِ التكسيرِ أهذِّبُ …

أكمل القراءة »

عرش الكينونة/ بقلم الشاعرة اللبنانية الدكتورة زبيدة الفول (زنبقة القصيدة )

ابتعِدْ… ما شئتَ عنّي في خريطةِ هذا الزَّمانِ المُعتزِلْ، أنتَ لا تملكُ أن تهجُرَني، فالخُطى تُدركُ أنَّكَ في داخلي اكتَمَلْ. اهجُرِ الأيّامَ، قاطعْ كلَّ أصواتِها، واغمُرِ العُزلةَ بالصمتِ، لكنَّ عرشًا خفيًّا هنا في دمي قد نُصِبْ، عرشٌ يفيضُ عليكَ، ويُهدهِدُ فيكَ المدى، ويُعلنُ أنَّكَ الأوَّلْ. أتعلمُ لِماذا تُقيمُ؟ لأنّكَ لستَ غريبًا ولا طارقًا للحدودِ بل كُنتَ سِرَّ البداياتِ، كُنتَ القُبلةَ …

أكمل القراءة »

ثلاث صور سلفي/ بقلم:كامل الغزي (العراق)

حين أنتهي من العزف على أضلاع كؤوسي الممتلئة بعصير المرارة أغيب عن أنظار النادل المولع بنصوصي المشبعة برائحة الشعر دون أن أقوم بتسديد مابذمتي من مبالغ الكؤوس الأنفة الذكر فأكتشف قبل أن أعبر السياج الخارجي أني لا أستطيع الطيران بعيدا عن أورام الطاولات الطامسة في أوحال الثرثرة فقررت أن أعود أدراجي حيث النادل ، ليرتب لي ثمالتي ويأخذ معي ثلاث …

أكمل القراءة »

يَا إِبنَ دَمْعِي/بقلم:فوزية العكرمي (تونس)

عاد الشهيدُ شاهرا وجه غده يرشّ المواعيدَ المُختصرة يسقط من عشّها غبارُ قبره يتساقط بيْضُها يتلقف شذاه لم يصر بعد في الحجر الغافي حجرًا لم يصر في الصنم الساجي بشرًا كان بينه وبين المنزلتين عُشٌّ غضوب يطير فلا تراه أمازلتَ تصنع من خزف صمتك عرائسَ وتذروها للرياح ؟ أمازالت حشرجةُ الوقت تعنيك وقد صرت حصرما في لجّة النجاة ؟ أمازل …

أكمل القراءة »

أسوار الحنين/بقلم:حسين السياب

يرتفعُ حائطُ الغيث كأنَّهُ سرابٌ يُمسكُ بالهواء أمدُّ يَدَيَّ في ليلٍ يتوجَّس فتسقطُ نجمةٌ على كتفي وتهمسُ الظلالُ باسمكِ.. هناك خلفَ ارتعاشِ الضوء يتدلّى وجهُكِ من ذاكرةٍ غائمة يقطرُ من عينيهِ مطرٌ قديم وأنا أتهدَّمُ بين نبضي ونبضكِ مثلَ شرفةٍ أكلها الصمتُ وظلّتْ معلّقةً على خاصرةِ الريح..!!

أكمل القراءة »

موعدٌ نائم /بقلم:أسامة الرضي (اليمن)

في زورقِ التيه بحري أدمنَ الغرقا وشاردًا كان جفني ضيع الحدقا ليلٌ، وثَمَّ مواعيدٌ مؤجلةٌ على الشبابيك ولَهَى لم تَجِدْ أفُقَا صوتٌ شقيٌ على أبواب أسئلتي كالطفل مَرَّ، وولّى بعد أنْ طرقا ملامحي قريةٌ مهجورةٌ عُمُري شمعٌ يذوبُ ودهري خَيْطُهُ احترقَا لا خِضْرَ … لا ماءَ … لا موسى، هنا شبحٌ لكل سُفْني بلا كفين قد خَرَقَا وليس إلا مساءاتٌ …

أكمل القراءة »

ما كنتُ لأهتدي لي لولاكَ/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)

ما نسيتكَ لكني ما استطعت أن أُسلِم قلبي لك دفعة واحدة كنت أخاف أن يُتوفّى فأُبعث على هيئة قصيدة لا نبيّة ولا صبر لي إن مُدَّ لي بسُؤالك قالوا: اهجريه فأتيتكَ أربعين حنيناً بأحلامٍ شِداد حتى إذا ما رأيتكَ انخلع لُبّي كما العابر في الوادي يرى ناراً لا تحرق لكنها تقول : لا تخفْ إنك بالوحي لستَ غريباً أتأملكَ كما …

أكمل القراءة »

فتنة/بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن )

ثقيلة كخطيئةٍ تتحاشاها الفتاوى، خفيفة كابتسامةٍ تسلّلت من ثقب صغير في جدار الخجل، غامضةٌ كامتزاج ألوانٍ بصبر رسّام بارع، سؤالٌ تركه الأنبياءُ للتأويل، نجمةٌ تبرقعت بغيمة، كي لا تُشعِل فتنةً في المدى. ثقيلة ككلمةٍ حُبست في صدر القصيدة خشيت أن تفضح شاعرها، هي صوت يسمعه القلب حين يصمت الجميع، هي ظلّ لا يغادر الحواس، هي اللهفة التي تسبق الحنين ببضعة …

أكمل القراءة »

لم يكن شاعراً عادياً/بقلم:ليلى الهان (اليمن)

لم يكن رجلاً عادياً إنه شاعر من لهبٍ وبحر يشبه أبي حين يعزف على الأنهار أُغنياته حين ينادي اسمي حين يقتل اليراع في سكون الليل حين يحتضن اللهفة في ثيابي حين يكتب غزلاً في رثائي.. لم يكن شاعراً عادياً لكنه قمر في كل القصائد في كل الهزائم يصلبني كالمطر في حيائي ويأمر كل حواسي المقيمة في محرابها للمجيء إليه نوافذي …

أكمل القراءة »

أروحلك فدوه/ بقلم:حيدر غراس (العراق)

أنا لا أكتبُ لأمشي، مرّاتٍ أطيرُ. هل تعلمين؟ حين كنتُ أكتبُ إليكِ دارت دورةُ الفصولِ الأربعُ في ساعةٍ إلا سبعَ دقائق. حفيدي أُحيلَ على التقاعد، غزاهُ الشَّيبُ بشكلٍ مُفرِطٍ، وأصبحَ يُكنّى بأبي شيبة. جارتي العاقر صار لها أبناءٌ أخذوا بها إلى دار العجزَة، ونخلةُ الجيرانِ طرحتْ ثمرَها مرتين في سنةٍ واحدة. أروحلك فدوه. يا ويلي… لا، يا ويلتي… وبنغمةٍ مشدَّدة: …

أكمل القراءة »

قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ/بقلم:محمد الجعمي

قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ كَمْ أوْصَيْتُهُ بالصَّبرِ مَهْمَا جَارتِ الحُسَّادُ عَلّمتُهُ أَنَّ التَّغَافُلَ رَاحَةٌ وَسَلاَمَةٌ وَمَوَدَّةٌ وَسَدَادُ عانقتُ بالأشْعَارِ أنْوَارَ الضُّحَى وَدَعَوْتُ ألَّا تُضرَمَ الأحْقَادُ ومضيتُ لا ألوي على أحدٍ ولو ضَاقَتْ بأحْلَامِ الرِّجَالِ بِلادُ ولكمْ تَرَنَّمَ بالفضائلِ شَاعِرٌ ونأى بِنَيْلِ المَكْرُماتِ جَوَادُ  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!