١ عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت إلى أشلاء أبنائي بذهول … بكيت، صرخت، لطمت، أخيرا أيقنت أن لا راد لقضاء الله، فقط أتحسر على موتهم …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
غزل ورقيّة/ بقلم:حيدر حسين سويري
قصة قصيرة جداً: في موسم الحج، حين كانت شاشات التلفاز تمتلئ بصور الحجاج وهم يرمون الجمرات، وقف الشيخ العجوز “سلمان” وسط زقاق ضيق في بغداد وقال بحسرة: “الناس تروح ترجم الشيطان هناك… بس الشياطين الحقيقية ظلّت هنا.” ضحك الرجال الجالسون بالمقهى بمرارة، لأن الجميع يعرف أن الشيطان لم يعد مخلوقًا خفيًا بقرنين وذيل، بل صار يرتدي بدلة رسمية أحيانًا، أو …
أكمل القراءة »في تلك الليلة المظلمة /بقلم:سالم الياس مدالو
حينماسالم الياس مدالو خطا ايوب في تلك الليلة وفي تلك الظلمة المخيمة على القرية خطوته الاولى اوقد شمعته الاولى فسمع صياحا وصراخا من احدهم يندد بفعلته هذه لكنه لم يبال وفي خطوته الثانية اوقد شمعته الثانية حينذاك احس باحدهم يمسك به من كتفه مهددا اياه ان لايفعل ذلك ثانية لكنه ايضا لم يبال , وحينما خطا خطوته الثالثة وفي تلك …
أكمل القراءة »عرض مسرحي/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
الجمهور ينتظر إشارة البدء، رفعت الستارة وسطعت الأضواء، وبدأ العرض. ظهور لافت لبطلة العرض، تراقبها وجوه قبيحة تقترب نحوها ببطء، تحاصرها وتمسك بها، ثم تغيب تاركة الفراغ يملأ المشهد. تظهر ثانية بعد مدة، متشحة بالسواد من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها، يرافقها رجال غرباء. صوت ناي يأتي من بعيد، ثم يعلو تدريجياً، يخالطه عواء ذئاب، يلقي بظلاله على المسرح. المخرج …
أكمل القراءة »جي بي اس/بقلم:حيدر حسين سويري
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي بحقن شريحة (جي بي اس) تحديد الموقع لجميع مواطنيها، وذلك لعدة أسباب، منها للاستدلال على مكان المخطوف والتائه والغريق والمتعرض لأي حادث، ليتم الوصول إليه بأسرع وقت ممكن. فاجتمع مجموعة من الشباب، منهم مؤيد لهذا العمل قائلا: ـــــ نعم، أنا أود ذلك، لحمياتي وحماية أفراد الأسرة. …
أكمل القراءة »احتراق/ بقلم:سالم الياس مدالو
1 احتراق كان تعبانا فنام نوما عميقا وحلم حلم باحتراق حقل حنطته راى مجموعة من الرجال ملثمين قرب حقله اطلق عدة اطلاقات نارية من مسدسه باتجاه الرجال صارخا فايقظه صراخه فرك عينه وحينما تيقن بانه كان يحلم شكر ربه على كل حال تناول افطاره . وارتدى ملابسه ومضى مسرعا ليتفقد حقل حنطته 2 الصبي منير كان للصبي منير زوج من …
أكمل القراءة »قُبلةٌ طائرة/بقلم:حيدر حسين سويري
“ميس” فتاةً تشبه أوائل الربيع؛ بالرغم من بلوغها سن الثلاثين، جميلة بهدوء، خجولة كأن الكلمات تخاف الخروج من شفتيها؛ عيناها الواسعتان كانتا تفضحان ما يعجز لسانها عن قوله، خصوصًا حين يكون “أسد” قريبًا منها. لم ترتبط أبداً، لا بعلاقة زواج أو غيرها، لأنها فتاة من عائلة محافظة، كذلك هي لم تلتق بالرجل الذي تعتقد أنهُ سيكون فارس أحلامها، لكنها حين …
أكمل القراءة »تلبّس /بقلم:حسين الجداونة(الأردن)
1ـ تلبّس أستيقظ صباحًا. تباغتني زوجتي: رأيتك تبتسم.. وأنت نائم. أظلّ واجمًا. *** 2 ـ حماقة طلبت منّي أن أبدي رأيي بها بصراحة. صدّقتها. *** 3ـ كبرياء أغرتني بكل مفاتنها. أدرت لها ظهري. قالت لي: ستندم. ابتسمت. ولكنّني.. ندمت. *** 4ـ وئام في ليلة الدخلة، وقبل أن أستل سكيني.. أجهزتْ هي عليه. *** 5ـ انتقام يحلم أنه يخونها مع صديقتها …
أكمل القراءة »كائنات البحر/بقلم:عبد القادر رالة .
كنتُ واقفا على الشاطئ انظر إلى البحر الهادئ والمصطافين المبتهجين بزرقته وهدوءه، وصمت أمواجه والسماء الصافية والرمال الذهبية… فجأة تحركت الأرض من تحتي و انفجرت المياه ثم تطايرت الرمال… لمحت الصخور تتحرك أيضا وكأن الرمال تبتلعها… ليست صخور وإنما أسد البحر ضخم وبجانبه فيل البحر لا يقل عنه ضخامة أنيابهما بارزة تلمع!… التهم فيل البحر كلبي الصغير الذي تناهى …
أكمل القراءة »البيت القديم /بقلم: عماد أبو زيد
في شارع ترابي متعرج طويل.. قادتني قدماي إلى بيتي القديم.. وقف لي رجل بدراجته النارية مبتسماً.. متوددا لي. -تعالى اركب. كانت بين أصابع يدي.. أكياس بلاستيكية عدة..تحتوي أوراق خاصة وأوراق العمل.. وإحداها به بعض أرغفة خبز وجبن.. وعلبة تونة.. وثالثة.. وأخري بها تيشرت وبنطال ترننج. وصلت للبيت.. وبعد وقت ليس بكثير.. اكتشفت إنني فقدت أوراقي الخاصة..وجواز السفر.. وشهادة قيد الميلاد.. …
أكمل القراءة »من تحت ركام الذكريات/بقلم:الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي
(1) خمسون ألف طعنة منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية، والدنانير التي كانت بالأمس تؤنس وحشتي تلاشت كدخان سيجارة في ريحٍ عاتية، والراتب في بلادي ضيفٌ خفيف الظل، يحضر ليودع. ما ان صعدتُ الحافلة، وعينايَ مصلوبتان عليه، لم أستطع تحويل نظري عنه ولو لغفوة عين؛ فهو الشاهد الوحيد على …
أكمل القراءة »الأديب أشرف بدير يكتب لنستعد للحساب
في صباح يومٍ جديدٍ، أفيقُ من سُباتي العميق، أشعُرُ اليومَ براحةٍ كبيرةٍ بَدِنيًّا و نَفْسيًّا، عما كنتُ عليه بالأمس من تَعبٍ و رَهقٍ شديدين، تَرَجَّلتُ قليلًا من مكاني الضَّيقِ، الذي كنت أنام فيه، و اقتربتُ من تلك الحديقة الغَنَّاء الزَّاهِرة، كي أستنشق فيها هواءَ الصباح النَّقي، تنفستُ شَهيقًا عَميقًا، ثم نظرتُ إلى السماء، كانت صافيةً كما لم أعهدها من قبل، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية