رواق القصة القصيرة

عناقيد النار/ بقلم : الاديب ربيع عقب الباب

حين عرض على الأمر ، لم أفكر كثيرا ، وافقته فورا ، و كان لزاما تعقبه ، حتى في لحظات راحته .. نعم .. كيف أكتب عن شخص لا أعرفه ؟ درت معه في أنحاء القصر ، الذي يعيش فيه ، أتعرف عن حجراته ، و على التحف المتناثرة هنا و هناك ، و أنا منبهر للغاية ، و إن …

أكمل القراءة »

ريشيليو/ بقلم الأديبة الأردنية عنان محروس

لا يغفو قلبُ الأب ، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب ” كهلٌ تجاوز السبعين ، على كرسي متحرك ، مصاب بالشلل والرعاش وبداءِ الذكريات . يرقبُ الطرقات .. وكأن فيها انعتاقَ روحه ِ من قيدٍ أتعبه سنيناً .. ستائر نافذته الرثة تحجبُ عنه بعض الرؤيا .. فتبعدها يدهُ المرتجفة بصعوبة … أثاث الغرفة .. سريرٌ يفتقدُ صاحبته ، وخزانة …

أكمل القراءة »

111/ بقلم الأديبة الأردنية عنان محروس

هما سبيلان للهرب : النافذة .. وهي في الطابق الأول فلن يُصاب إلا بقليل من أذى إن قفز .. أو الباب .. ذلك اللعين الذي يُطرقْ كل خمس دقائق من ممرض أو دكتور أو عامل نظافة .. فلا يستطيع النوم أو الراحة .. تخنقهُ رائحة المطهرات والأدوية والوجوه التي تتكرر كل يوم منذ شهرين بانتظار قرار الأطباء : عملية .. …

أكمل القراءة »

أحمر بالخط العريض (2) قصة ممنوعة من النشر/ بقلم : عبد الرقيب طاهر / اليمن

… كل صباح أجد على جوالي رسالة من مستر دحان لا أستطيع الرد عليها لتشغيله وضع الحظر عقب أن ينتهي من إرسالها إليّ فوراً … أنا قاتل …!!! نعم ياصديقي انا قاتل بالفطرة فقد قتلت أمي عند ولادتي يبدو بأن رأسي الكبير وأذناي اللتان تشبهان أذني أرنب بري كانتا سبباً في تعسر ولادتي ، فلم تسطيع المسكينة تحمُل عناء الولادة …

أكمل القراءة »

أحمر بالخط العريض /بقلم / عبدالرقيب طاهر

…. قصة ممنوعة من العرض … عزيزي عبدالرقيب ….. مضى على صداقتنا الفيسبوكية قرابة عام لا أنكر بأني شعرت بالإطمئنان نحوك كثيراً وأحسست بسعادة بالغة لتواصلنا المستمر …. سألتني كثيراً عن حياتي فكنت دائماً أجيدُ التهربَ من أسالتك العفوية التي تحاصرني بها دون قصدٍ منك .. منذُ وقت مضى أحسست برغبةٍ عارمةٍ في الحديث إليك وكشف أسوار شخصيتي الغامظة التي …

أكمل القراءة »

قِصَّةُ الْمَطَرِ / بقلم : آمَال عَوَّاد رضْوَان

“الْمَطَر” قِصَّةُ الشَّاعِرِ الْأَدِيب وَهيب نَدِيم وِهْبِة، أُصْدِرَتْ مُتَرْجَمَةً بِاللُّغَةِ الإِنْجليزِيّةِ عَنْ دَارِ الْهُدَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْر وَالتَّوْزِيعِ- كُفر قَرْع، في شَهْر آذَار مَارْس عَامَ 2018، ترْجَمَهَا الْمُتَرْجِمُ وَالْأَدِيبُ الْبَاحِثُ “مَحْمُود عَبَّاس مَسْعُود”- أَمْرِيكَا، وَرُسُومَاتُ الطَّبْعَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعِبْرِيَّةِ الْإِنْجلِيزِيَّةِ لِلْفَنَّانَةِ “سُهَاد عَنْتِير طَرَبِيه”، وَبِدَعْمٍ مِنْ مُؤَسَّسَةِ “أَكُوم”، جَاءَ فِي 46 صَفْحَة. كِتَابُ “الْمَطَر” مُصَوَّرٌ مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ، جَاءَ في 94 صَفْحَةٍ، 42 صَفْحَة لِلنَّصِّ الْعَرَبِيِّ، وَ52 صَفْحَة لِلنَّصِّ الْعِبْرِيِّ، …

أكمل القراءة »

أيّام الفرنك / بقلم : الروائي السوري محمد فتحي المقداد

قطعة نقدية معدنيّة ذات قيمة صغيرة في سُلّم أجزاء الليرة السوريّة (فرنك) سقطت من أحدهم على الرصيف، جاء انتباه سالم لها عرَضًا، وقعت في مرمى سهام عينيْه عندما عثرت رجله اليمنى بنتوء بارز من إحدى بلاطات الرّصيف المُتهالك قِدَمًا، فما امتدّت له يد الصيانة منذ إنشائه. انحنى مُتثاقلًا لالتقاطها، فركها بين اصبعيْه، نفخ عليها بأنفاسه الحرّى المقهورة الخارجة من أعماقه …

أكمل القراءة »

من قتل محمد مشّه ؟/ بقلم : محمد عارف مشّه

لم يكن يعلم محمد مشّه بما سيحدث له هذا المساء . وبأنه سيواجه اليوم نهارا مختلفا له طعم النعناع ومرارة العلقم . اختلف الرواة والمحدثون في قصة محمد مشّه ما بين مؤيد ومعارض . وما بين مصذق ومكذب . والطرف الثالث كان ينكر وجود محمد مشّه أصلا ويعتقدون بأنه شخصية لا وجود لها إلا في عقول البسطاء من العامّة . …

أكمل القراءة »

قطارك لن يعود / بقلم : غسان علي كزار/ العراق

عندما رحلت قالت انتظرني عند بداية محطة القطار ، فأنا سأعود مع الربيع القادم وحل الربيع وعادت الطيور المهاجرة الى اعشاشها وانا كل يوم انتظر لكن دون جدوى فأين أنت ؟ لقد سأمت الانتظار سالت عنك حتى المسافرين حتى الطيور حتى العشاق !! فقالو لي كفاك سؤالا ارحل فأن قطارها لن يعود . __________________ صندوق الرسائل وقف كعادته عند المساء …

أكمل القراءة »

العيادة / بقلم : محمد الحطوار/ اليمن

 الصراخ عالٍ، والنوافذ يتكسر زجاجها. كل من مر هنالك، تملكه الخوف؛ فإما أن الدكتور يُضربْ أو أن أم أحد المرضى فقدتْ عقلها. تجمع الناس يتهامسون دون أن يجرؤ أحد على الإقتراب من العيادة. خرج فجأة رجل متورم الوجه، منفوخ الأوداج يبحث عن ماء والقلق يسيطر على تعابيره وعاد إلى الداخل. تغيرت نظرة الناس وسحب من سحب كلامه، وأدركوا أن الأمر …

أكمل القراءة »

الذكرى الأخيرة/ بقلم : هيلين الملّي

_ فَرح و لعب في باحَة المدرسة ، أصوات الأطفال تَعلو متناغِمة كأجمل السِمْفونيّات ،كُلّ شيءٍ جميلْ  فالبراءة المُنبعِثة من ابتسامتهم المُشرِقة كالشَمس حينَ تُرسل الطمأنينَة و الدِّفء عبر أشعتها تلك الأشعة التي بدأت تبتعد شيئاً فشيئاً عن يَد الطفل الذي يحاول الإمساك بِها للتخلص من حِدَّة السيوف المالِحة ،التي تَنغرِس في عُنقِه مع كل نفَسْ تلك السيوف التي لم …

أكمل القراءة »

رزان / بقلم : الروائي والقاص الأردني توفيق أحمد جاد

 ..   لو تعلمين بنيّتي أيّ وجع أخفي تحت خطوط تركتها الأيام على وجهي، وأي صراخ يودّ أن يركض لولا قضبان الصمت التي حبسته، أي صهيل في روحي كلّما مرّ صوتك من سمعي الذي لا ينتبه الآن إلا لك، أيّ خوف.. وأي رعشة تتملكني الآن وأنا أنصت لذاكرتي، وهي تهيل عليّ صورك الضّاحكة.. وأنت تقفزين عن حبل صغير.. ” شبرة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!