متنعمة تصغي لترنيماتِ الكواكبِ البعيدة شفّافة كـ الضوءِ تتبعها تلاحقها تطلُّ تزخرُ ناصعة عالمٌ مِنَ الصفاءِ أجنحتها في عالمِ السلام يقودُ عربتها عقلٌ في أنهارهِ الشاسعةِ لا ملذات تجلب الهمومَ تفترسُ السعادةَ حاجاتهُ خامدة محشورة في أدراجِ النسيانِ كفيفةٌ آلآمها متروكةً عاطلة . جواداها إرادةٌ تغتسلُ بـ الأنوارِ الأبديّةِ لا تثيرها نشوة تحرفها عنِ الصراط تنزلقُ في الهاوية أيقاعٌ متناسقُ …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
حكاية قلم رصاص/ بقلم الروائي البرازيلي باولو كويلو/ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
وقف الطفل بجانب جدته وهي تكتب رسالة . وبعد لحظات سألها: ” هل تكتبين حكاية عما فعلناه يا جدتي ؟ أم تكتبين قصة عني ؟” توقفت الجدة عن كتابة الرسالة وأجابت حفيدها: ” في الحقيقة أنا أكتب عنك . لكن هناك شيء أهم من الكلمات وهو قلم الرصاص الذي أستخدمه في الكتابة . أتمنى أن تصير مثل قلم …
أكمل القراءة »رضى النفس/ بقلم الدكتورة لمار شمس
مقدم على كل رضى …بزمن تعملقت فيه الأنا و أنقرض تقدير الآخر فضلاً عن تقديمه # 1- ( معجزة ) ولادته معجزة.. حياته معجزات.. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم.. اختفاؤه معجزة.. عودته معجزة.. يصنع معجزات.. فيموت وصانع المعجزات حي لا يموت.. # 2- (أنا و أنت و هو ) : – ماذا ستهديه؟ – يعتمد على ماذا أهداني. …
أكمل القراءة »العقد/بقلم غي دي موباسان/ ترجمة /ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف
كانت امرأة جميلة من عائلة فقيرة . لم تحصل على مهرها ، لم يكن لديها آمال أو فرصة للزواج من رجل ثري مشهور. فقد تزوجت موظفا عاديا يعمل في وزارة التربية . لم تكن قادرة على شراء المجوهرات أو الثياب الثمينة لهذا السبب كانت تلبس ببساطة . كانت تتألم طوال الوقت . شعرت أنها كان يجب أن تستمتع بالأشياء …
أكمل القراءة »إصرار الفاجعة / بقلم نرجس عمران / سوريا
أسرعتْ بكل ما أوتيتْ من لهفة و خوف و شغف باتجاه خزانة ملابسه . رمتْ خطى غير محسوبة تكاد تلامس الأرض من خفتها . وعلى غير هدى تعثرتْ مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تصل غرفته وفي عثرتها الرابعة احتضنها باب خزانته قبل سقوطها أرضا. فتحته عل عجلٍ في جيب قميصه ، لا السروال ، بل الجاكيت في جيب هذا أم …
أكمل القراءة »مسؤول الضرائب/قصة الروائي مارك توين/ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
أتيت إلى هذه المدينة منذ عدة سنوات . وبعد فترة قصيرة لاحظ وجودي رجل أنيق زارني في منزلي وقال إنه ” المخمن ” . ولأنني لم أفهم معنى تلك الكلمة جيدا قلت له : ” لم أسمع بهذا النوع من العمل من قبل .طبعا ، يسرني لقاؤك .تفضل بالجلوس ” . جلس الرجل . لم يكن هناك ما نتحدث عنه …
أكمل القراءة »صرخه انثى ….رحلة لعالم الجنِّ/إبراهيم امين مؤمن
أنا أسمى جميل.أحب العُرى والإنحلال.غير متزوج وشَرِِِِه فى ممارسة العاده السرّيّه حتى تنبعث اللذّه من رأسى حتى أنامل أصابعى وأنا فى رقص ٍمرتعش رعشة الإنتشاء يصاحبها خوف ورجف . أشعر على الدوام برغبة النظر فى المرآه . أريد الزواج ولكن هناك شئ دائماً يحول بينى وبين ذلك فارجع خائبًا حزينًا. أجلس فى البيت واجفاً مرجفاً. أحسُّ بمداعبه فى قُبلى …
أكمل القراءة »القَادِم/ بقلم الشاعر مظهر عاصف
ما أن دخلتُ حتى ضحكتُ بكلِّ ما أوتيتُ من حزنٍ, حيثُ لم أعد أعرف إن كنتُ مَن دخلَ (الخمَّارةَ) أم (مهران)…حككت رأسي كالأبله لحظةَ تأكدي أنني لم أعد أعرف رأسي من قدميه, أو رأسهُ من قدمي. قد يبدو هذا مزعجًا بل هو مزعجٌ حقًا, لكنه ليس أكثر إزعاجًا مما حدثتُ به نفسي يومًا لتنقلبَ حياتي بعدها دون أن أدري رأسًا على …
أكمل القراءة »حال العرب/ قصة قصيرة جدا / بقلم انعام القرشي
بعد ان انهى توزيع مصائد الفئران في منزله. جلس مع اطفاله يشاركهم فرحة انتصارات الفأر على القط في التلفاز. في زاوية البيت راح قط العائلة يموء بحزن.
أكمل القراءة »القبلةُ مابعد الأخيرة / بقلم ميساء محمود العباس
دخلتْ متشحة بالضباب وحزن معمّر في عينيها تنهار قربي وتفتح أناتها إلى السماء: احتقنت طفولتي العاشقة للحب وللحياة، عوّدت نفسي على الجدية والوقار في حياة لا هدنة فيها، فما بين الواجب والواجب.. واجب استمريت معه كآلة مبتلعة أحلامي، وعصافير عشقي يسقط كل يوم منها قتيلا وهو مستعجلٌ هاربٌ ويمضي عمري معه.. مغادرة ذات الحوار.. صباح الخير.. نعم لتناول الطعام.. لنتابع …
أكمل القراءة »قصر البلد/ بقلم سعادة أبو عراق
بمناسبة الخامس من حزيران 1967 ما كانَ مَجيءُ المهندِسَ (حميد) كعادتِهِ دائماً من بريطانيا، في إجازتهَ الصيفيةِ، كبقيةِ المغتربينَ حينَ يَعُودونَ، إنما جاءَ في هذهَ المَرّةِ بسيارةٍ إنجليزيةٍ فخمةٍ، جَعلتْ كلّ الناسِ تَنظرُ إليها رَغمَ شكلِها الكلاسِيكي ولونُها الأسود، بِدهشةٍ وأعجابٍ، ويَتَهجّونَ اسمَها بألفاظٍ قريبةٍ مِن ال رولز رويس, أنهُ الوحيدُ مِنهُم الذي دَرسَ في بِريطانيا وعَملَ بها وتَزوجَ أيضاً، …
أكمل القراءة »مَلاكُ الشَّاطِئْ / بقلم محمد ربيع
معَ إشراقةٍ جديدةٍ؛ يَتمطّى الطريقُ تأهُّبًا لمسيرنا، الشمسُ والأمواج في عناقٍ راقصٍ، بينما نجرُّ عرباتنا الخشبيةِ نحو الشاطئ، وندفعها أحيانًا أخرى ، حين تضربُ بواطن أرجلنا الأرضَ؛ تنعشها الرِّمالُ الذهبية الملتهبة، فقط نسير ببطءٍ كالجمال، علَّ أحدهم يشير بسببَّابته مستوقفاً أحدنا للشراء، على أيمانِنا كتلٌ من المصطافين، قد تداخلتْ مقاعدهم ومظلاتهم زحفًا خلف الظلِّ، أشخاص غُرُّ المباسمِ محاطون بالبهْجةِ، الأطفال …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية