على سفرة الذكريات، تجلس هي وهو بدعوة من قدريهما القريب البعيد……! كلاهما يدرك جيدا أن دعوة الفراق قد حانت بتوقيت القدر….. ! إرتدت هي ذات الفستان الأنيق الذي ارتدته أول لقاء لهما….. لتراه مرتديًا ذات البدلة التي رأته فيها لأوّل مرّة……. رشت من عطر الألم و الحسرة…. ، لتستنشق الرائحة ذاتها وهما على عتبات الوداع اللعين……!! يأتي اللوم وبيده قائمة …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
نهاره أبيض/بقلم:عماد ابوزيد
العم هادي يرتدي اللون الأبيض، فالقميص والبنطال والحذاء أبيض اللون، “التي شيرت” هو الأسود فقط. صار يرتدي كل يوم “طقما” مختلفًا. هو يعمل عملًا بسيطًا، لا يتيح له ذلك. منذ أسبوع علا صوته على غير العادة بالسب والقدح؛ كان شخصًا ثائرًا غاضبًا، غير هادي الذي ألفته الناس، جرت على لسانه بذاءات، لم يكن يتوقعها أحد. تحمل شقيق أرملة أخيه شعبان …
أكمل القراءة »القرية الطيبة والابتلاء العظيم/بقلم:بقلم عبدالناصر عليوي العبيدي
في قديم الزمان، كانت هناك قرية تدعى “الطيبة”، تميز أهلها بالطيبة والكرم، حيث عاشوا بسلام ومحبة، محاطين بالطبيعة الخلابة من جبال خضراء ووديان خصبة. كانت القرية ملاذًا للود والتعاون، واشتهر أهلها بحسن ضيافتهم وترحيبهم بالجميع. في أحد الأيام، تعرضت القرية المجاورة، “قرية الحشاشين”، لكارثة طبيعية مروعة. اندلعت الحرائق، واجتاحت النيران حقولهم، مما تسبب في دمار هائل. لم يتردد أهل قرية …
أكمل القراءة »ضبية ومُطّهر؟/بقلم:صالح محمد الحاتلة(اليمن)
عاد مُطّهر من عمله بعد الظهيرة متجهم الوجه نافراً بعد قضاء يومٍ كسائر الأيام في أروقة المحاكم ومناقشة القضايا الشائكة التي تُعرض عليه فقد بلغ الأربعين وكان قاضياً شديد المراس،لم يجد الزوجة والأبناء في البيت فقد ذهبت المرأة وصغارها لبيت والدها على أثر وعكة صحية ألمت به وأوكلت جارتها اليهودية أم ضبية بتحضير الغداء وتهيئة المقيل لزوجها حتى تعود قبل …
أكمل القراءة »الحلم/ بقلم: عبدالقادر محمد الغريبل(تطوان_المغرب)
يتوقف رنين المنبه، تظل ممدودا في فراشك لا تتحرك، تغلق عينيك، أنه فعل عفوي، أو ربما ليس فعلا على الإطلاق ،الفعل الذي تتجاهل أن تؤديه بتلقائية وعن طواعية،نمت مبكرا غرقت في رقادك ،ضبطت المنبه على وقت الإستيقاظ ،سمعته يرن ويرن، انتظرته لثوان حتى تيقنت أنه لن يرن مطلقا، استيقظت بسبب حرارة الحجرة أو بإزعاج الضوء،ربما لضوضاء الخارج ، لكنك لا …
أكمل القراءة »قصاصات من مذكرة الفجر/بقلم:د. عبدالعزيز علوان(تعز -اليمن)
1 أفق بدربي أم سراب، مروا زرافات بخطوي ولم يجيئني احد سواي. 2 الذاهب الماضي يجذبني، و يشدني الآتي اليه. 3 الشوق اضناني اليٌ، وأنا المتيم في الشجن المسافر في دمي إذ يفيء الى مضارب لهفتي ويبقيني لديه. 4 سفر من كل سنين القحط يلُم مواجعي، وافراحي ابخرة تتصاعد من مرايا الغد، ويومي صلاة في الفلاة. …
أكمل القراءة »ترقب/بقلم:فاطمة حرفوش (سوريا)
رآها من بعيد تتقدم ببطء ، تنوء بحملها الثقيل ، خفق قلبه لرؤيتها ، وبدأ الأستعداد للقائها ، دخل البيت المواجه لها ، المشرعة أبوابه للريح ، عيناه ماتزالان تترصدها من ثقب بالجدار بلهفة عاشق … دنت اللحظة الحاسمة ، و إزداد خفقان قلبه. عانق ماحملت يداه ، وصوب بإتجاهها ، وأطلق نيرانه فأصابتها ، وأخذت النيران تشتعل بها … …
أكمل القراءة »الى متى/بقلم:عمر مكرم
لم يكن ممكنا ان تتنفس هذه المدينة الحبيبة عدن عبير الحرية والكرامة والعزه لو لم تغتسل تربتها بالدماء الطاهرة والزكيه لابنائها الابطال شهدائنا الاماجد الذين قاومو ا الدنس واجتثوا زيف الغدروالخيانة من عليها وطردوا المحتلين حتى تعود لاكتساء حلتها واشراقتها كعاصمة للجنوب ويدير شوؤنها ابنائها ابناء الجنوب الذين توسم فيهم الثوارالخير ورد الوفاء بالوفاء ..لكن الايام دارت دورتها واستعادت الاسوأ …
أكمل القراءة »رسائل النيت/ بقلم:عبد السلام كشتير (المغرب)
ابعث لك كعادتي كل مساء وأنا في مقهاي التي اعتدت الجلوس فيها والاستمتاع بفنجان قهوتي المعدة حسب رغبتي، حيث يبرع المسؤول عن مكينة القهوة في تهييئها، بل أصبح يعرف طبيعة رغبات زبائنه، يعد لكل واحد قهوته المشتهاة، أعتكف على هاتفي فأغوص في شاشته لأسرح في عالم النيت وأنا أمرر الصفحات تلو الأخرى أبحث عن جديد الأخبار وطريف المعلومات، وما ينشر …
أكمل القراءة »همسة في أذن الشهيد/ بقلم: د ميسون حنا(الأردن)
ما بك تكبت أحاسيسك؟ ألم تدر أن الكبت يولد الإنفجار؟ إما آن يكون انفجارا فاعلا، إيجابيا، يؤكد إنسانيتك ، يصونها، يدافع عنها … إمتشق سلاحك وامض، أي سلاح تختار؟ سلاح الكلمة مثلا! … نعم الاختيار، عندما تتبنى الكلمة أفكارك، وتصيغها عبارات محمّلة بدفاعك المحموم عن حقك، وحق أمتك بالسلام. إغزل حروفك من نبض الناس البسطاء الذين سيتبنون آراءك التي تعبر …
أكمل القراءة »هاتف منتصف الليل/بقلم:حسن لمين
هدوء غريب يلف غرفتها المدفونة في أحشاء البيت العتيق، الليل يلسعها ببرودته، وهي تقبع بجوار الهاتف متوترة الأنفاس. سعاد لم تكن تنتظر اتصالاً عادياً. كان قلبها ينبض بسرعة وكأنّه يتسابق مع الزمن. نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار المقابل، عقاربها تتراقص ببطء، وكأنها تتعمد تعذيبها بالانتظار. كانت الغرفة مليئة بالذكريات، صور قديمة تزين الجدران، كتب مهترئة تحتفظ بأسرار أيام خلت، …
أكمل القراءة »أحلام متعثرة /بقلم فاطمة حرفوش (سوريا)
ضاق به فضاء وطنه ، حمل حقيبة أحلامه وسفره ، ورحل في مسالك الغربة لبلاد الضوء … سنوات مرت ، تتأرجح بين الخيبة والأمل ، بدأت تفتك بقلبه ريح الحنين ، جمع كل ما جناه من قهر ، تعاسة ، حنين ، فَقْد ، في حقيبة العودة ، وعاد بخفي حنين والشيب يغطي رأسه وروحه .. جلس يترنح على مقعد …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية