رواق القصة القصيرة

مسيـرة إيمــان و إرادة/بقلم:بقلم / صبحة بغورة 

لطالما شعرت أنها طفلة مختلفة عن غيرها ، من ثبات خطواتها تبدو واثقة أكثرمن باقي أترابها ، كبرت عزيزة الروح لا تحب التخلف أو الغياب عن المواقف الجادة ، غدها ليس ضبابا ولا صورة من هباء  هي الأيام فقط التي قد تعاندها حينا وتقسو عليها كثيرا أحيانا أخرى، لكن يوقظها الظل أن ضلت الطريق إلى أحلامها الطفولية البريئة ، ويرسم …

أكمل القراءة »

ثُقْبُ الخَيَال/بقلم:عمرو زين (مصر)

أخرجَ زوْجَ الجواربِ، تفحَّصهما بنظراتٍ مدقّقةٍ، ثمَّ ألقى بهما جانبًا، عاد للبحثِ في الدُّرجِ السُّفليِّ منَ الخِزانةِ الخشبيَّةِ حتى عثرَ على بُغْيَتِهِ، شعَرَ بالارتياحِ وهو يحرَّكُ أصابعَ قدميهِ داخلهما، رفعَ ناظريْهِ إلى منْ يرقُبُهُ خُفْيَةً، تحدَّثَ وكأنَّهُ يراه رأْيَ العينِ: – لا تعجبْ! لقد عشتُ تجربةً مريرةً. أومأَ برأسِهِ وهو يضيفُ بعضَ الرُّتُوشِ إلى الوجهِ الحالمِ، ركّزَ النَّظرَ قليلًا، ثمَّ …

أكمل القراءة »

قصة/ بقلم:عبد السلام كشتير (المغرب)

جلس إلى مكتبه كعادته كلما جالت في ذهنه فكرة ما وهو يرى فيها موضوع نص أدبي قد يكون قصة.. أخذ يعبث بأزرار لوح الكتابة لعله يطلق العنان لما في نفسه.. لم يستطع تجاوز الكلمة الأولى التي رنت في خلده.. تساءل مع نفسه.. – لماذا هجرتني الحروف والألفاظ والأفكار؟ بدت لي تلك الكلمة بداية لعمل ما ..قصة..رواية..خاطرة. لكن سرعان ما تتلاشى …

أكمل القراءة »

لطفل روحي/ بقلم: د. رشا السيد احمد

سامحني حينما يتأجج الشوق في قلبك من خلف المسافات ولا استطيع الكلام في حضرة الشوق في قلبي بينما بيننا سبعة أبواب من حديد وضعها القدر ضيّق يعتلي صدري هذا المساء و يضغط على ابهري فأسكن في جناح الصمت ، لأن الكلمات هذا المساء لم تتسع لما في داخلي فصمت كانت العبارات ضيقة جدا عن التعبير عما في داخلي فوجهك الذي …

أكمل القراءة »

قصص قصيرة/بقلم:عماد ابو زيد (مصر)

  1-إِجابة ٌ حَيرى.  كيف تخطِّطُ لمستقبلك؟ هكذا سألتـهُ؛ يُحزنهُ أن يراها قريبة منـهُ، بينما هي تـراهُ بعيدًا عنها، تجهل ما يفكر فيه. صارتْ الإجابة حيرى على شفتيه؛ فتبسَّمَ ضاحكًا، وقال: – كل شيء بيد الله. 2 – ليلُ ” سهير “ يبيت وحيدًا مكلومًا، يغمرهُ العرق. المقاعد، والتِّلفاز، والسَّتائر، والمصابيح تركض من حوله. كـان شجارٌ نشب بينه وبين سهير …

أكمل القراءة »

سِباق للحمير؟/ بقلم:صالح محمد الحاتلة

أعلنت إحدى القرى بإنها سوف تُقيم مسابقة للحمير! وقد تعجب الكثير من هذه الخطوة التي يقومون بها،وكان عذرهم إنها قريةً فقيرة الكثير من سكانها لا يملكون حتى حِمارا ولا يملكها إلا الأعيان،وكان للحِمار شأناً عظيم، وله مكانته بينهم فأنهم يصبغون شعر رقبته وطرف ذيله وشي من أذنيه وتعرف لمن هذا وذاك والبعض منها يتباركون بنسله ويأكلونه تمراً وشعيرا ويضعون له …

أكمل القراءة »

(عاجل)/بقلم:فاطمة حرفوش (سوريا)

محاولاتٌ لم تَجدِ نفعاً بُذِلتْ لإقناعه بالعدول عن قراره . إعتلى حافة سطح منزله. صور تتلاحق أمام ناظريه . هرجٌ ومرج، صَخبٌ يعلو من الشارع ، بعضٌ ينهره ويتوعده ، وبعضٌ يغريه ، لكن عبثاً. هواتف خلوية ترسل بثاً للحدث . إنحنى يفتح كيساً. هَلَعٌ ورعبٌ يدّبُ بين الجمهور. تراجعَ للخلف . مَدَّ يده ، فأخرج حفنة إنقلابات عسكرية ، …

أكمل القراءة »

وفاء/ بقلم د ميسون حنا(الأردن)

 ( إلى انصاف وايمان ونوره، بنات صديقتي المرحومة نوره أهدي هذه المشاعر) كيف كانت، هيأتها، منطقها، ثقافتها، لم تكن من السوقة، كانت راقية، نظيفة، رقيقة المشاعر، مرهفة الحس، أنيقة …. وماذا بعد؟ هناك كثير من المواقف جمعتكما ، كيف كانت تبدو، وكيف كنتما تقضيان أوقاتكما كصديقتين؟ هل كنتما تصرفان أوقاتا واسعة معا، ماذا كان يثير اهتمامها؟ … أريد أن أعرف …

أكمل القراءة »

المدير الذي يفكر بقدميه/بقلم : مهند النابلسي ( الاردن)

“بقي لساعات طوال وهو يحاول عبثا وضعنا في الصورة حتى تحول نفسه لصورة”* هكذا سماه اليابانيون، لأنه عند حدوث مشكلة تقنية ما، يهرع راكضا لمكان العطل ويثير الضوضاء ويستعرض تواجده لائما الاخرين ومنتقدهم لتقاعسهم، بينما لا يفكر او يفعل شيئا حقيقيا لحلها، وعندما يطلب منه شرح موضوع ما، يكثر من تعبير “لكي أضعكم في الصورة” واصفا مجريات ما يحدث في …

أكمل القراءة »

كتب خضر الماغوط. تاجر دولي. قصة قصيرة

آفاق حرة تاجر دولي… قصة قصيرة. بقلم. خضر الماغوط في دكاني الصغير الذي أبيع به ألبسة وأحذية مستعملة، لم يكن يوجد عندي سوى حذاء رجالي واحد فقط، يبدو جديداً وغير مستعمل، لذلك كان يشغل تفكيري بأنني سأبيعه حسب الأسعار الرائجة حالياً بسعر مرتفع يتجاوز الخمسين ألف ليرة. هكذا هي الأسعار صارت مرتفعة، وكل شيء صار غاليا في هذه الظروف المنفلتة …

أكمل القراءة »

(فتاحيات)/ بقلم:عبدالفتاح اسماعيل

١- (شيخوخة مقعرة) تسمرت لفترة طويلة أمام مرآتها الجديدة ، تحسست وجنتيها بأطراف أصابعها ، انهالت على بشرتها بطبقات المساحيق والخلطات ، وبعد كل عملية زادت البثور والهالات ، واتضحت التجاعيد ببشرة غير موحدة اللون، فكسرت مرآتها للأبد، بعد أن قرأت عبارة مكتوبة أسفلها، مقاسات الصورة في المرآة غير مطابقة للحقيقة . ٢- (السابقة) تهرب منه حيناً للحلم ، بلقاء …

أكمل القراءة »

ولادة/بقلم:فاطمة حرفوش (سوريا)

تتزاحمُ الكلماتً برأسها وتتصارعُ الأفكارُ وقتَ نومها ، تبحثُ عن منفذٍ للخروجِ . تؤرقُ جفنَها وتسلبُ راحتَها ، فتتقلبُ يمنةً ويساراً ، جلست وأخرجت قلماً وورقةً من جعبتها ، لكن القلمَ أبى أن يطاوعها طوت الورقةَ ورمت القلمَ جانباً ، أمسكت كتابها وراحت تقرأ إلى أن غلبها النعاسُ ورمى أثقاله فوق أهدابها ، نهضت صباحاً فبدأت الكلماتُ تتهادى وتتنفسُ بشوقٍ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!