في المدرسة جميع زملائي يتساءلون لمَ لا أضحك؟ حتى بات البعض يدعوني بالعابس ضحِكوا عليَّ كثيرًا وحين ذهبوا.. ضحِكتُ في الحي الذي أسكُن فيه منذ عامين لا يعرف فيه احدًا اسمي لكنهم ينعتوني دائمًا بالإنطوائي وحين رأيتهم يتشاجرون فيما بينهم.. ضحِكتُ أصدِقائي القُدامى.. كانوا دائمًا يخططون لرحلة بعد ثمانية أعوام يحتفلون فيها بالعقد الأول لصداقتهم الثابتة وحين بعثرهم الريح بعد …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
أرق/بقلم :هناء محمد راشد ( اليمن )
المرأة التي تقطن في الطابق الرابع تنسج حولها حكايات منها أنها زوجة خائنة بسبب قصائد الحب التي تنشرها عند الساعة الثانية عشرة وأخرى أنها تعيسة الحظ بسبب شجاراتها بعد الساعة الثانية عشرة وصراخها وأخرى بأنها بنصف عقل بسبب الوردة البيضاء التي تلقيها في الثالثة ألتقي بها صباحا تقود عربة صغيرها دون أن ألمحه دون أن أسمع بكاءه في الليالي الكئيبة …
أكمل القراءة »كتب محمدفتحي المقداد. طفولة غارقة. (ق.ق.ج)
لآفاق حرة طفولة غارقة (ق. ق. ج) بقلم. محمد فتحي المقداد يوم أن كنتُ طالبًا في المرحلة الابتدائيّة. أجبتُ. على سؤال نسيتُ صيغته: -“أنّ إحدى دجاجات جدّتي ولَدَتْ صُوصًا (كتكوتًا) جميلًا، ولعبتُ معه”. -المُعلّم: “يا بُنيّ.. الدَّجاجة تبيض بيضًا، والصُّوص يأتي من البيضة”. بكلِّ ثقة رددتُ عليه: -“دجاجة جدَّتي تبيضُ، وتلدُ الكتاتيتَ”. شَرَح طويلًا، وصَرَخ بأعلى صوته، ثمّ غادر غُرفة …
أكمل القراءة »قلق/بقلم:بدر العرابي
( 1) أغلق جفنيه عند عتبة الفجر، لكنه لم ينم بعد أن دُفع أشواقه إلى داخله .. كانت جمرة قد اجتاحتها سكرة موت على هامش النبض قد عادوت الاتقاد للتو في قاع القلب .. زفر بكثافة فاشتد وثاق القلب كفتاة انتهت للتو من عملية انتحار ناجحة على سقيفة الغرفة . (٢) تثآءب فجأة بعد دهر من الأرق فتسربت إلى داخله …
أكمل القراءة »وجوه بلا ملامح/بقلم:عبد القادرالقادري
دلف الى المحطة تغلفه مسحة من الكآبة، والرأس مثقلة بخواطر وتساؤلات تطيح به في دوامة الحيرة والقلق، وأحس بشعور غريب بدأ يتسلقه من الداخل..هو مزيج من الخوف والضجر، لايدري على وجه الدقة..الشعور ذاته الذي بات لايفارقه في هذه الايام منذ أن عقد العزم على السفر لزيارة الطبيب.. المحطة تعج بكائنات آدمية تتحرك في كل اتجاه..أصوات القطارات تكسر هدوء المكان..ومحنة الرجل …
أكمل القراءة »في ساحة المنظمة / بقلم:عمر القيفي
خلسة سمعتهُ يصفق بيده والسعادة تملأ كيانه .. كأن صوت يداه موسيقى صاخبه ، لم تكن كلمات الأغنية التي كان يرددها مفهومة حين كان ينشد لها ويغني ، وهي تقهقهُ ضاحكة ، كان باب منزلهم المطل على الطريق مفتوحاً وكنتُ قد رأيتها ترفرف بيديها كجناح طائر ، كأنها تحاول النهوض .. يا لها من عصورة صغيرة تلعب بين يديه .. …
أكمل القراءة »لا شيء يمكن ان افعله/ بقلم:كامل الغزي ( العراق )
لا شيء يمكن ان افعله في ساعة متأخرة من الليل ، سوى ان أتناول قطعة من لحاء الذكريات أرسم عليها اشكال هندسية لها ملامح تشبه أعوامي المنصرمة التي فقدت في تشققات تضاريسها الوعرة والدي وأخي الذي يصغرني بعدة أعوام والكثير من الأشخاص الذين كانت تربطني بهم علاقات وثيقة ، وأبكي بحرقة ، الى أن تقطع نشيجي رنات موبايل ، حاول …
أكمل القراءة »الهتاف الداخلي لخرافة ماهلة/ بقلم:ياسر الزمراوي ( السودان)
تذعن في ان تقتل داخلي الضروريات من البكاء والشواهد من الاستحسان المطرق لاسر عاكفة علي الستر حتي لو كلفها ذلك الخباء في مطر مهول وانا يا صديقتي احسد نفسي علي الدموع الانسانية التي اذرفها اذ صرت لا اتسلق الكلمات واكتفي بالنحيب الشفاهي الدولي الاسفيري الماطر حبر مفضوح علي اعنة الانترنت يناوش لصوص عالميين ويسابق المارة لجنازة الخبر المشهور اذ ان …
أكمل القراءة »همسات ٥/ بقلم: د.ميسون حنا (الأردن)
مقدمة مختصرة: ترددت كثيرا قبل أن أنشر شيئا خارج حدود غزة التي تغلغلها بها وسكنتها حتى النخاع، والهمسات ومضات نورانية عاطفية، ولكن هل نلغي عواطفنا؟ حتما لا … فالمحبة التي تعيش معنا في حياتنا لا تنفصل عن كل ما يحيط بنا من مواقف وأحداث، وهي حتما تحرك مشاعرنا لأبناء غزة، وهي نفسها تجعل أهل غزة صامدين لأنهم يحبون الحياة، …
أكمل القراءة »رحيل المواسم/بقلم:بدر العرابي (اليمن)
كانت حين تأتي من المدينة إلى القرية، وأول ما ينغمس جسدها في عتبة القرية كأن القرية دخلت موسم الأمطار قبل حلول دورة الفصول ،ولكأن عربة الدفع الرباعي ( البيك آب) الزرقاء تحمل قمراً بداخلها تبل الطريق الترابية بضوئه حيثما تمر ..ومن بعيد وأنا أنظر إلى مفرق القرية ما قبل قريتنا ، أي القرية التي تقع غرب قريتنا والتي تمر …
أكمل القراءة »رجل بقبعة حمراء يتبوّل بالقرب من حافة مقلع/بقلم:هدى عاشق(المغرب)
رجل بقبعة حمراء يتبوّل بالقرب من حافة مقلع. رأيت القط الأول يمر مباشرة من خلفه، لوهلةٍ عندما توقف مديرا رأسه صوب الرجل البوال بدا وكأنه يرمق شيئه مباشرة، يقيس طوله بالأحرى. على السلك تبّان أسود / قلب مائل إلى الأسود أيضا. طائرا نورس مرّا عند السادسة والربع، من مساء اليوم الخانق يبكيني بلا بكاء، أثر ما. الموت: ينقطع السلك، في …
أكمل القراءة »في كل مرة/بقلم:سحر مثنى
في كل مرّة أمر من ذات الطريق ،ذات الشعور ينتابني دائما حينما أرى تلك البناية البائسة التي تضررت بسبب الحرب، فأسرح بخيالي عن مصير تلك الأرواح التي كانت تسكن فيها ،وما إن كانوا على قيد الحياة أم غادروا لمكان أكثر أمانا يحتموا فيه من أمطار القذائف.. ولكنّني تفاجأت بالأمس وأنا مستندة على نافذة الباص بألوان وورود تزين ذات المبنى الحزين …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية