رواق القصة القصيرة

حرمان /بقلم:عمرمكرم(اليمن)

عودت أذانها على سماع عبارات الغزل التي يطلقها جارها الشاب كلما مر بها وتطلق بعدها زفرات حرى على ذلك العمر الذي مضى قطاره سريعا ولم تعش فيه سعادتها الكامله.. كانت قد تزوجت وهي في السابعة عشر من عمرها شاب طيب وبسيط فرش من قلبه لها بساطا أنجبت عليه طفلهما الاول والثاني تركها بعدها ليبحث عن حياه في بلاد أخرى ويعود …

أكمل القراءة »

لا يشبه المتشرد/ بقلم:سعيد المحثوثي( اليمن)

بين أحلامه وهمومه مساحات شاسعة، وجد نفسه تائهًا في آمال مترامية أطرافها وما من شيء يلوح أمامه.! ضربت الفاقة والعوز بسوطيهما على رأسه، وجلد اليأس ظهره ومع كل ذلك لم يسلم زمامه للهزيمة، ولم يسقطه الخور.. بل ظل مكافحًا حضور الأسى، محاولًا ولو رؤية نصف طيف من أمل، في جو مثقل باليأس كهذا لا يصمد فيه إلا ذوو ايمان وثقة.! …

أكمل القراءة »

سلالة الأغبياء/ بقلم:حسن سالمي

زائرة الفجر      وحدي في الطّريق. لا أنيس لي إلّا رعبي… تعترضني كعادتها بعينين في لون الدّم وبأنياب تقطر موتا… يعصرني الرّعب وأنا أراها تنقضّ عليّ فأصرخ صرخة مريرة تمزّق سكون اللّيل…      تهرع إليّ أمّي أوّلا. ثمّ تتقاطر العائلة على فراشي.. العيون جميعها تمسح وجهي المخطوف وجسمي المرتجف… يفتح أبي النّافذة فيغمرنا هواء الفجر ويرسل نظرة إلى السّماء ويغمغم: “هي… مرّة …

أكمل القراءة »

يحتاجُ قدماً/بقلم:سمير وديع

بِقدمٍ واحدة يتجوّلُ مساءً في تلك المدينة.. يحمله ذلك العُكّاز نيابةً عن قدمه المفقودة من شهرين.. فجأة! تفجيرٌ مدوًّ سرق منه قدمه الأخرى.. حاول الاستناد على عُكّازه بجسده.. فشل في تجاوز منطقة الخطر.. رمى العُكّاز إلى الحريق وصرخ بتذمّر.. يحترق العُكّاز بخيبته قائلاً: “لا ذنب لي، ذلك فوق طاقتي..” المسكين يحتاجُ قدماً أُخرى على الأقل لينجو.

أكمل القراءة »

من الذاكرة/ بقلم:محمد عبد العزيز (السودان)

كانت الساعة العاشرة ودقيقتان حين عرفت خبر ارتباطك و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر الثالثة كوب اخر الرابعة كذلك الخامسة اخذت دشاً السادسة فتحت كتاباً ولم اقرأ به حرف ، ظللت مُسمر على …

أكمل القراءة »

اختلفوا في التسمية/بقلم:نسرين محمد (السودان)

كلفني الأمر أسماء كثيرة في المدرسة أحمل أسم سلمى مع فتيات الحي أنا هند عندما إلتقيت حبيبي لأول مرة تركت له الأمر فأختار: ياسمين وأنا في الأصل كنت ثلاثة أسماء: حواء جدتي لأمي سيدة جدتي لأبي (آدما ) على إسم صديقة أمي في النهاية فازت صديقتها يذكرون ذلك الإختلاف كحدث عظيم وأنا بعد ثلاثة أعوام من تاريخ اختلافهم صرت فتاة …

أكمل القراءة »

موت ./بقلم :عمرمكرم (اليمن)

موت .. عمرمكرمأراد أن يودع هذه الدنيا التي أرهقت كاهله هو لم يعد يستطيع تحمل المزيد من الشقاء والعناء فكر كثيرا في الطريقة المناسبة لإنهاء حياته بحث في كل الوسائل الممكنة التي خطرت على باله للوصول به إلى غايته لكنه استبعدها جميعها خوفا منها تواصل بحثه ليل نهار حتى أرهق تفكيره ومات

أكمل القراءة »

الزاِئرة الغريبة/بقلم: فاطمة النهّام( مملكة البحرين)

في يومٍ مشمسٍ تنهدتُ بعمق وأنا استلقي تحت ظل النخلة بحوش بيتي، اغمضت عينيّ بفعل لهيب الشمس وأنا اشعر بكمٍ هائلٍ من التعبِ والارهاق، مسحتُ العرق المتصبب عن جبيني متأملاً سعفات النخيل المتراقصه بفعل الرياح الحارة. إن عملي بالزراعة يوميًا مضني جداً لكنني أجد فيه متعتي وسعادتي الابدية، ففي كل صباح أحرثُ هذه الأرض وأنثر عليها الحبوب ثم اسقيها بالماء …

أكمل القراءة »

.نازح في حضرموت/بقلم:صالح بحرق(اليمن)

في تلك الصندقة البعيدة، والوحيدة، المجاورة لسكن الممرضات الاجنبيات،والمطلة على نافورة المياه،كان حسن يقبع هنا منذ عشر سنوات، أو يزيد، نازحا من مناطق الحرب، إلى سكينة وهدوء حضرموت ،في البدء جلب له مكينة خياطة، وكان يخيط الملابس في الشارع، وياوي في المساء إلى هذه الصندقة، ولمهارته أحبه الناس، لكنهم لايعرفون من أين أتى، حتى حامت حوله الشكوك، وفي الاخير اجتمعت …

أكمل القراءة »

تساؤل/بقلم:سمير وديع المنصوري(اليمن)

بعدَ ساعاتٍ من القصفِ المُخيف.. كان التعبُ شديداً؛ لإخراجِ الصغير مِن تحتِ الأنقاض. في الطريقِ إلى المشفى.. يفركُ الصغيرُ عينيهِ؛ باحثاً عن النورِ ويصرخُ؛ يريدُ التخلُّص من الظلام. في المشفى.. على الجانبِ الآخرِ من المشهد.. بِأصبعٍ مُرتجفة ‏يكبسُ الأب مقبسَ الضوءِ.. فَترتقبُ الأمُ بأملِ.. كيف لِطفلٍ يخافُ الظلامَ، أن يفقدَ بصره؟

أكمل القراءة »

سهاد/ بقلم:أحلام بن حورية ( تونس)

أرقدَ أحلامَهُ وتَوسّدَ أوهامَهُ ونام. فجأة، على وقع أقدامٍ تقتربُ منه، أفاق وما قام. حاول مرّاتٍ عدّةً، لكنّه فشل. أدرك أخيرًا أنه لا بدّ له أن يعودَ للنعاس؛ عساه يجد منسأته الّتي نسيَها هناك في المنام.    

أكمل القراءة »

وحين سُئِلتُ/ بقلم:الدكتور سمير محمد ايوب 

أحافير في الحب وحين سُئِلْتُ عنها، قالت باهتمام شديد تشي به عيناها: أصْدِقني القول يا رجل، وقل لي لِمَ هيَ بالتحديد؟! فقلتُ مبتسما، وشمس الأصيل تكاد تلامس سطح البحر أمامنا: نعم، صادفتُ وُجوهاً كثيرةً، أشكالاً وألواناً وفي كلِّ مكان، ولكنِّي عند العشق عشقتُ مدهشةً انعقد أمامها اللسان، وبالغَ فرحي فخرَّ ساجداً كما كان قد أوصى نزار. عشِقْتُ مُتصالحةً مع طفولَتِها، …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!