رواق القصة القصيرة

الانتظار/ بقلم:هدى الشماشي  (المغرب)

جاءت ليلى للعمل في المقهى منذ سنتين، وطوال كل ذلك الوقت كانت تنتظر. إن الباب كبير، ومنه يدخل أشخاص كثيرون في أوقات مختلفة، خاصة بالليل، حين تبدأ مناوبتها ويهجم “القطيع”. هذه التسمية من ابتكار زميلتها في الواقع. قالت لها في أول يوم: كم سيفرحون بك! وفكرت ليلى بأنها تسخر منها، ولكن العكس تبين سريعا. همس لها أول زبون تقدم له …

أكمل القراءة »

زمن الانتقال في اللقدين/بقلم:صديق الحلو ( السودان)

كانت كثمرة فاسدة زينب منصور التي مازالت في ضلالها القديم.الارض تمتد حتي الافق الغربي والسماء عميقة الزرقة وطيور الرخم محلقة في الفضاء العريض للقدين. كانت علاقة مصطفي مع ابنتها فاطمة القصب الاحمر تتوقد ،تشتعل فجأة ثم تخمد. يأتي صوتها متدثرا بالشبق والشغف وتلك الاهه الندي يتراقش علي العشب الاخضر الريان.تكسوه شهوة مندفعة صلبة تتارجح مابين الجوع والشبع.مابين الفخذ والسرة تنداح …

أكمل القراءة »

ضمير/ بقلم : شوقي دوشن

رمى بضميره جانبا وتخلى عنه في ذروة نجاحاته الفاسدة، فأخذ يتغطرس، ينهب ويظلم ويفعل مابدى له من شر إرضاء لأوامر سيده. في مثل هكذا لعبة هو من يرسي قواعدها ، عليه أن لا يخضع لرقابة من ضميره وليمضي مستهترا دونه. لكنه لم يدرك إلا متأخرا أنه بحاجة لضمير سيده الذي تخلى عن خدماته دون سابق إنذار .  

أكمل القراءة »

أم حمار/بقلم: الكاتبة فاطمة النهام( مملكة البحرين)

    في يومٍ مشمسٍ تنهدتُ بعمق وأنا استلقي على التربة في حوش بيتي، اغمضت عينيّ بفعل لهيب الشمس وأنا اشعر بكمٍ هائلٍ من التعبِ والارهاق، مسحتُ العرق المتصبب عن جبيني متأملاً سعفات النخيل المتراقصه بفعل الرياح الحارة. إن عملي بالزراعة يومياً مضني جداً لكنني أجد فيه متعتي وسعادتي الابدية، ففي كل صباح أحرثُ هذه الأرض وأنثر عليها الحبوب ثم …

أكمل القراءة »

ضمير/بقلم: شوقي دوشن

  رمى بضميره جانبا وتخلى عنه في ذروة نجاحاته الفاسدة، فأخذ يتغطرس، ينهب ويظلم ويفعل مابدى له من شر إرضاء لأوامر سيده. في مثل هكذا لعبة هو من يرسي قواعدها ، عليه أن لا يخضع لرقابة من ضميره وليمضي مستهترا دونه. لكنه لم يدرك إلا متأخرا أنه بحاجة لضمير سيده الذي تخلى عن خدماته دون سابق إنذار .  

أكمل القراءة »

ضربة حظ/ بقلم: نور الدين بنبلا

لم تتحمل ليلى المكوث في فصل دراسي اعتادت الرسوب فيه، فتسرب الملل إلى نفسها التواقة إلى الخروج من مستنقع أسرتها الاجتماعي الفقير. كانت طموحة بشكل أرادت أن ترتقي إلى مستوى يمكنها من البروز كامرأة ذات شأن بين قريناتها اللواتي سبقنها ونجحن في مسيرتهن الدراسية والاجتماعية، وتمنت أن تنفلت من ربقة القيد الذي يكبل حظها ويقف سدا منيعا أمام حلمها..لكن جمال …

أكمل القراءة »

أنا وعصفوري /بقلم د ميسون حنا

  أدرك أن الدنيا تتلاعب بنا نحن الغشيمين الذين لا يتقنون اللعب، نحن نتقن فن الدعاء فقط، ولو كانت الدعوات تتحقق لوجدتني بلا ديون، بل لأصبحت من علية القوم، مركز ومال وجمال وحسب … ولا أريد أن أقول نسب حيث أنني أعزب، أما والحال على ما ترونه حيث أن مالي الشحيح ومركزي المتواضع لا يشفعان لي، ولا يتيحان أمامي فكرة …

أكمل القراءة »

أمينة السر/ بقلم:نورالدين بنبلا ( المغرب)

بدت وكأن لصمتها حكاية أو سر كامن.. وقفتُ أتأملُ وجهها ذو السحنة القمحية وقد سطرته التجاعيد.. وأُحدِّق في ابتسامة عذبة تنسدل من ثغرها الرقيق، تخفي وراءها حزنا عميقا.. تقعدُ  على جدع نخلة منبطحٍ على أرض ضيعة هادئة..تبدو في ربيعها الثالث.. بادلتني النظرات بعينين واسعتين، يحفظهما حاجبان غير واضحين يشبهان هلالين  في ليلة غائمة تُنذِر بنزول مطر منحبس..تنزلق عليهما خصلات شعرٍ …

أكمل القراءة »

محطّات/ بقلم:صوفيا الهدار( اليمن)

3 تموز   202‪0 الساعة 9:02 يُدفع سريراهما  جنباً إلى جنب. يركض السقف في عينيه إلى الوراء و تهرب معه  الأحلام والأضواء الشاحبة. تسري في جسدها رعدة، تمد يدها، تلتقط يده، تشبك أصابعها بين أصابعه،  تنطر  إليه، تبتسم رغم الدموع التي التمعت في عينيها، ينظر إليها نظرة تائهة، تعلق في شفتيه كلمة ذابلة. تتأمل وجهه الضامر، ولونه المصفر، وروحه المنطفئة، تشد …

أكمل القراءة »

رجلان لسرير واحد«وقصص أخرى/بقلم:حسن سالمي

صروف       كلّما التقينا تأمّلتُ بطرف خفيّ تورّد وجنتيه، وقامته الممشوقة، ووسامته التي تقع في قلب الأنثى فتذيبه… تمنّيته لو كان لي. بيد أنّه في عصمة امرأة أخرى مثلما أنا في عصمة رجل آخر…     بعد فترة صدمني منظره، فكأنّما مسّته عصا ساحر شرّير… وسمعته يقول للذي يستوقفه من معارفه: “آه… اجتمع علي عدوّان… الخبيث والكيماوي!”  رجلان لسرير واحد     كان معها في …

أكمل القراءة »

سفينة/ بقلم : نزار الحاج علي

#في المرفأ _من أين أتت كلّ هذه القطط السمان؟ _ لا أدري. _لكنها تلتهم الأخضر واليابس مثل…جراد. #قبل العاصفة _ما كلّ هذه القطط السمان؟ _يخفض رأسه. _أقرر الرحيل…حتى لا أصاب بالعدوى. #أثناء العاصفة قرب حطام السفينة: _كم عدد الناجين؟ _قفز كل من يجيد العوم. #بعد العاصفة _كيف أحوالهم هناك؟ _ يعلمون كلّ شيء، لكنهم ما زالو صامتين. نزار الحاج علي …

أكمل القراءة »

قطار وحب. قصة. بقلم. نجيب كيَّالي

لصحيفة آفاق حرة   قطار وحب قصة نجيب كيَّالي سأل حبيبتَهُ وهما ينتظران القطار الذي سيحملها: – كم يوماً ستغيبين؟ قالت مع ابتسامةٍ زادت ولعَهُ بها: – ستة أيام! – ستة بحالها! آه.. سيكون الصباح خالياً منكِ، والظهيرة، والمساء، ووسادةُ النوم! أضاف بعد غُصَّة: – ولأنَّ أولادَنا كَبِروا، وغادرونا إلى بيوتهم الخاصة سيمرُّ عليَّ اليوم كأنه عشرة أو عشرين! قالت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!