لصحيفة آفاق حرة الشُّرطي قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي لبسَ التجُّهمُ بدلةَ شرطيّ، وأخذ يلاحق لاجئاً سورياً يُدعَى هُمَام! قذف نحوه منشوراً مكتوباً عليه: ممنوع الابتسام تحت طائلة المسؤولية. ذاتَ صباح رآهُ واقفاً أمام زهرة، مسحتْ بسحرها شيئاً من أحزانه، فابتسم! أمسكه الشرطيُّ من ياقته، صاح به: – أنت تخالفُ القانون، إني أُحذِّرك. في يومٍ آخرَ رآهُ قربَ …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
مُشاقّة/ بقلم:كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي(العِراقُ _ بَغْدادُ)
الليلُ يتلو قصائدَ عن غربة الفجرِ ساعة الذهول يشرخُ جدارَ الصمتِ دونَ أنْ يتصدعَ فيثيرُ شتات الكَلِم ، كيفَ أواري هذا الهزيعَ المتجذرَ في أعماقي !؟ فينسلُ نهراً يئِنّ وحشرجةً من حزنها أخاديد تخرقُ هامَ الغسقِ في سماء الدُجى فتصيب رأسَ المعنى بمقتلٍ تعبثُ بجسدٍ مضرّجٍ يدنو فيلهبُ الجمرَ ويهبُ لونَهُ القاني لخيوطِ الصبحِ كلّما شعّ طرفٌ تداعتْ لهُ ذراتُ …
أكمل القراءة »الزيارة/ بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا
لصحيفة آفاق حرة: الزيارة قصة قصيرة بقلم. نجيب كيَّالي زار ابن حزم الأندلسي مؤلِّف الكتاب الشهير: طوق الحمامة عصرَنا، وصل عَبْرَ مركبةِ الزمن، عند نزوله حرَّكَ كتفيه تحت عباءته، وساوى بين طرفيها جيداً، وقام بتركيز العِمامة على رأسه، تمتمت شفتاه: – توكلتُ عليكَ يا عليم. كن معي لأرى أحوالَ القلوب في هذه الأيام. تجوَّل ابنُ حزم أولاً في …
أكمل القراءة »سفر/ بقلم :عبد السلام كشتير ( المغرب )
آفاق حرة فجأة سافرت .. استعجلت السفر .. كأنني أساق إلى قدري .. لم أكن أعلم ببرنامج سفري ولا استجمعت كل حاجياتي .. التقينا ، ورغم الاختلاف والتنافر البين في أواصر صداقتنا تواددنا .. قدمت أوراق اعتمادي .. شاب وسيم موظف في مقتبل العمر يرجو قربك وودك وحبك .. وأنت .. قبلت أنا ، وانسحبت هي .. كان لانسحابها وقع …
أكمل القراءة »سفير حشد العرايا/بقلم:سيد غلاب ( مصر )
“يولد الإنسان حرًا وهو مقيد في كل مكان. إن أولئك الذين يعتقدون أنفسهم سادة الآخرين هم في الحقيقة عبيد أكبر منهم”. جان جاك روسو… ولدت في زمنٍ الناس فيه ينقسمون إلى عبيد وسادة، ولسوء حظي كنت أحد أفراد الحشد البائس، حشد العرايا، لا أعلم لِمَ أطلقوا علينا هذا الاسم رغم أننا لسنا عرايا – بالمعنى الحرفي-صحيح أننا نقوم بتدوير الملابس …
أكمل القراءة »ضياع/بقلم د ميسون حنا
أبدى امتعاضا وتذمرا جعلني أشعر بالحرج، لكنه برغم ذلك أقرضني العشرة، ربما تتساءلون ما هي العشرة؟ في الحقيقة هي عشرة دنانير أستلفها منه في منتصف الشهر عندما يتسرب راتبي كالماء ولا يترك أثرا، وفي نهاية الشهر أسددها، ولكن ما أن يأتي منتصف الشهر أعود وأستلفها من جديد، وصديقي هدا يفهمني، ويدرك أني لا أحتال عليه، أنا مجرد آذن بالمدرسة وهو …
أكمل القراءة »الجوهرة (قصة قصيرة جداً) بقلم. نجيب كيَّالي
لصحيفة آفاق حرة الجوهرة قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي أرسلتْ جوهرةٌ إشعاعَها إلى قلب رجل. كان بينه وبينها بحرانِ وبرَّان. خاضَ البحرين، قطعَ البرَّين. وعلى مقربة من مكانها هاجمَتْه الريح التي تقوم بحراستها. ضربت الريحُ ذراعَهُ، كسرَتْها، فتابع السَّيرَ إلى جوهرته بذراعٍ مكسورة! هاجمَتْه مرةً ثانية بوحشيَّة، فشقَّتْ صدرَهُ، ومزقتْ لحمَهُ، وضربتْ بالصخر هيكلَهُ العظميّ، فتحطمتْ منه …
أكمل القراءة »ضبــــــــــاب/بقلم: شوقي دوشن
عيناها الوسيعتان السوداوان تحتضن عالما من الوداعةوالجمال، هذه زهور هبة من السماء .. يشعل سيجارة ويمد ساقيه باسترخاء واضعا إحداهما فوق الأخرى، يتصاعد الدخان من جمرتها كخيط رفيع يتكاثف كلما صعد إلى الأعلى. يتلذذ بمراقبته قبل أن يتلاشى في فضاء الخيمة الكالحة اللون. يضع سلاحه الآلي إلى جانبه في وضعية استعداد، قلبه يدق دقات متسارعة تسابق الثواني على ساعة يده …
أكمل القراءة »ماتيبّسَ من دمِ الوعول. بقلم بسام الحروري . اليمن
لصحيفة آفاق حرة ماتيبّسَ من دمِ الوعول قصة قصيرة القاص. بسام الحروري. اليمن المدينة تطرز دمها بهيئة وردتها الفاضحة وتصفق وجه الدخان كي .. لايدخل الموتى فوهات البنادق سهواً فتعوي مجنزرة إلى حفرة .. غامضةٍ غامضة المدينةُ تتزيا بموعدها الحجري وما تيبس من دم الوعول وصورة القناص في الأفق المعلق يشتم الموتى ويهذي ناقما متوشحا أفعاه يدنو من قتيلته …
أكمل القراءة »الفنجان (خاطرة قصصيَّة) بقلم. نجيب كيَّالي
لصحيفة آفاق حرة الفنجان خاطرة قصصيَّة بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا فاجأها يوماً بسؤالٍ مُحرِج وهو يضع ذراعَهُ على خاصرة المساء: – أستحلفُكِ بعينيكِ الحلوتين.. هل هناك مَنْ تحبينَهُ أكثرَ مني؟ كعادتها في المِزاح خرج صوتُها محمولاً على كتف ضحكة: – ومَنْ قال لك: إني أحبُّكَ أصلاً؟! أمسكَ وجهَها بحنان بين يديه، وحدَّقَ في عينيها قائلاً: – أنا لا …
أكمل القراءة »مُلكية عامة. بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا
لصحيفة آفاق حرة مُلكية عامة قصة قصيرة جداً نجيب كيَّالي جاءه صوت: – تسكر وأنتَ في السبعين؟! ردَّ باستهتار: – المُعتَّر يسكر في الثمانين والتسعين! السُّكر ملكية عامة، وأنا لا أتنازل عنه، ومثله الحزن والجوع وشحط الأرجل فوق الأرصفة الذي يسمونه التسكع، وعيشة الكلاب، لكنْ (سعلَ، وبكى) السعادة ملكية خاصة، وأنا لا أقربها، المال مثلها، الحب، لُبس بدلة جديدة، …
أكمل القراءة »الغريق/ بقلم :سيد غلاب ( مصر )
… صراخه المتواصل لم يجعل أحدًا في البيت ينام، ذلك “النونو” ذو التسعة أشهر فعل بالبيت الأفاعيل ينام نهارًا ويستيقظ ليلاً كأن به شيطانًا أو تلبسه عفريت، قالت الأم: لقد وقع على أرض نجسة، وقع من يد أخته الكبرى … على أرض نجسة لابد أنه “التحتاني” ، هذا هو ولدهم وعلينا أن نعيده كي نستعيد ولدنا من عالمهم، حسم الأب …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية